منظار فائق الدقة قد يساعد جراحي الشبكية مستقبلًا
فريق بريطاني صمّم نموذجًا أوليًا لمنظار رفيع جدًا يلتقط صورًا مقطعية من داخل العين، لكنه ما زال في مرحلة المختبر.

- نموذج أولي لمنظار قطره 0.31 ملم يصوّر حتى نحو مليمتر تحت السطح.
- الهدف استخدامه داخل العين أثناء جراحة الشبكية.
- ما زال في المختبر ولم يُختبر في عمليات حقيقية.
طوّر فيزيائيون في جامعة كنت البريطانية، بالتعاون مع كلية كينغز لندن ومستشفى مورفيلدز للعيون، تصميمًا جديدًا لمنظار رفيع جدًا يرى إلى الأمام، بحسب موقع «ميديكال إكسبريس».
ما الفكرة؟
يلتقط الجهاز صورًا مقطعية بالتماسك البصري لأنسجة تصل إلى نحو مليمتر واحد تحت السطح. وتُستخدم هذه التقنية اليوم في تشخيص أمراض العين من خارج العين، عبر مسح الشبكية بشعاع ليزر منخفض القدرة من خلال البؤبؤ. أما هنا فالفكرة إدخال منظار صغير إلى داخل العين أثناء بعض العمليات.
لماذا هذا صعب؟
معظم المناظير الصغيرة المماثلة تنظر إلى الجانب، فتصوّر جدران الأوعية الدموية مثلًا. وصناعة منظار ينظر إلى الأمام دون زيادة قطره أصعب بكثير، وهذا ما تحتاجه العين. استخدم الفريق ليفًا بصريًا مقطوعًا بزاوية، يدور فيمسح الشعاع الخارج منه النسيج. ووصلوا قطع ليف قصيرة جدًا لصنع عدسة قطرها 0.125 ملم، فبلغ قطر النموذج الأولي 0.31 ملم فقط.
الجهاز أُثبت بالكامل في تجارب مختبرية، لكن تطويره إلى جهاز طبي معتمد واختبار فائدته في عمليات حقيقية يحتاجان إلى مزيد من العمل. لذلك لا يتوفر للمرضى الآن.
هذا تطور هندسي مبكر، ولا يغيّر ما يُقدَّم للمرضى اليوم. تبقى الفحوص الدورية للعين وسيلة مهمة لاكتشاف المشكلات مبكرًا.
إذا لاحظت تغيرًا في الرؤية أو ألمًا في العين، فراجع طبيب العيون.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



