نقطة ضعف في خلايا سرطان الكبد قد تفتح باباً لعلاجات جديدة
دراسة إسبانية ترصد بروتينين تعتمد عليهما بعض الخلايا السرطانية لإصلاح حمضها النووي.

- تعتمد بعض الخلايا الورمية الكبدية على بروتينين يتعاونان في إصلاح الحمض النووي.
- تعطيل البروتينين معاً أضعف قدرة الخلايا على البقاء، بينما تعطيل أحدهما لم يكفِ.
- النتائج مبكرة، ولا يوجد علاج جديد متاح بعد.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، حدّدت دراسة قادها فريق في معهد فال دير هيبرون لأبحاث الأورام في إسبانيا نقطة ضعف في سرطان الكبد. وقد تساعد هذه النتيجة على تطوير علاجات جديدة، ونُشرت في دورية «وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم».
ركز البحث على سرطان الخلايا الكبدية، وهو أكثر أنواع سرطان الكبد الأولي شيوعاً لدى البالغين. وأوضح قائد البحث أن هناك علاجات تسيطر على المرض وتطيل البقاء، لكن الحالات المتقدمة ما زالت صعبة.
ما الذي اكتشفوه؟
وجد الباحثون أن بعض الخلايا الورمية تعتمد على عمل بروتينين معاً لإصلاح حمضها النووي ومواصلة الانقسام. وعند تعطيل أحدهما فقط كان التأثير محدوداً، لأن الآخر يعوّض غيابه. أما تعطيلهما معاً فأزال هذه الحماية، فتراكم التلف وضعفت قدرة الخلايا على البقاء.
ماذا يعني ذلك؟
تنتمي هذه البروتينات إلى عائلة معروفة بدورها في انقسام الخلايا السرطانية، ويُستخدم بالفعل مثبّطات لاثنين من أفرادها في علاج نوع متقدم من سرطان الثدي. أما هذان البروتينان بالذات فكانت وظيفتهما مجهولة. ما زالت هذه نتائج مبكرة على مستوى الخلايا السرطانية، ولم تُختبر بعد كعلاج للمرضى.
هذا اكتشاف علمي قد يفيد المرضى في المستقبل، لكنه لا يغيّر العلاج الحالي. لا توقف أو تعدّل أي علاج دون استشارة الطبيب المعالج. ومن لديه التهاب كبدي مزمن فعليه الالتزام بمتابعته الطبية الدورية.
راجع الطبيب عند ظهور اصفرار في العينين أو الجلد، أو ألم مستمر في أعلى البطن، أو فقدان وزن غير مبرر.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



