غرفة أخبار ذكية تقرأ المصادر الرسميةالأربعاء، 4 نوفمبر 2026آخر تحديث منذ ساعتين
صحة قلبك
150 دقيقة نشاط معتدل أسبوعياً تخفض خطر أمراض القلب بوضوحقلّل الملح؛ معظمه مخفي في الخبز والأجبان والوجبات الجاهزة لا في المملحةالإقلاع عن التدخين يبدأ بحماية القلب خلال أسابيع فقطألم الصدر الضاغط الممتد إلى الذراع أو الفك حالة طارئة: اتصل بالإسعاف فوراًافحص الكوليسترول والسكر دورياً، فارتفاعهما لا يسبّب أعراضاً في البدايةالدهون الصحية في زيت الزيتون والمكسرات والأسماك أفضل لقلبك من الدهون المشبعةمحيط الخصر مؤشر مهم؛ دهون البطن ترتبط بأمراض القلب أكثر من الوزن وحدهالنوم أقل من 6 ساعات باستمرار يرفع ضغط الدمالتوتر المزمن يرهق القلب؛ خصّص وقتاً يومياً للاسترخاء والحركةقس ضغط دمك مرة سنوياً على الأقل بعد سن الأربعين، حتى لو شعرت بأنك بخير
أبحاث ودراساتMedical Xpress· منذ 3 ساعات

دراسة: حمض دهني قد يساعد على التخلص من الخلايا الهرمة

باحثون يرصدون آلية في استقلاب الدهون تحدد مصير الخلية التالفة، لكن النتائج ما تزال في الخلايا والفئران.

الصورة: Medical Xpress
باختصار
  • آلية في استقلاب الدهون قد تدفع الخلايا الهرمة إلى الموت وتترك الخلايا السليمة.
  • النتائج جاءت من تجارب على خلايا وفئران، ولم تُثبت على البشر.
  • لا توجد توصية بتناول أي مكمل بناءً على هذه الدراسة.

بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، توصل باحثون إلى آلية مرتبطة باستقلاب الأحماض الدهنية. هذه الآلية قد تحدد ما إذا كانت الخلية التالفة ستبقى في الجسم أم ستموت. نُشرت الدراسة في مجلة «سيل»، وشارك فيها باحثون من جامعة شرق فنلندا.

ما هي الخلايا الهرمة؟

تُزال الخلايا التالفة عادة عبر الموت الخلوي المبرمج. لكن بعضها يتحول إلى خلايا «هرمة»، فتبقى في الجسم ولا تتكاثر وتعطل عمل النسيج. يزداد تراكم هذه الخلايا مع التقدم في العمر، ويرتبط بتدهور الأنسجة وبأمراض مرتبطة بالسن، منها أمراض القلب والاضطرابات الاستقلابية.

ماذا وجدت الدراسة؟

وجد الباحثون أن استقلاب الأحماض الدهنية غير المشبعة المتعددة يتغير في الخلايا الهرمة. ونتيجة لذلك ينخفض فيها مستوى حمض دهني من عائلة أوميغا 6 يسمى حمض الدايهومو-غاما-لينولينيك. وعندما أضاف الباحثون هذا الحمض إلى الخلايا، أو عطّلوا نشاط الإنزيم الذي ينظم استقلابه، ماتت الخلايا الهرمة بنوع من الموت الخلوي يعتمد على الحديد، بينما بقيت الخلايا السليمة سالمة في الغالب.

وفي تجارب على فئران مسنّة، قلّل إعطاء هذا الحمض عن طريق الفم عدد الخلايا الهرمة، وحسّن عدة مؤشرات صحية مرتبطة بالعمر. فقد لاحظ الباحثون انخفاض الالتهاب في الأنسجة الدهنية والكبد، وعلامات على تحسن وظائف الكبد والكلى. واستعان الفريق أيضًا ببيانات من دراسة فنلندية على مرضى جراحة السمنة، وجدت أن تنوعًا في أحد الجينات يزيد تراكم هذا الحمض في الجسم.

كيف نقرأ هذه النتائج؟

هذه نتائج مبكرة من تجارب على خلايا وحيوانات، ولم تثبت بعد فائدتها أو سلامتها لدى البشر. ويرى الباحثون أنها قد تفتح الباب أمام علاجات لأمراض الشيخوخة، لكن هذا يحتاج إلى أبحاث أخرى.

ماذا يعني لك؟

هذا بحث علمي مبكر ولا يغيّر نصائح الصحة اليومية حاليًا. لا تشترِ مكملات دهنية ولا تتناولها اعتمادًا على هذه النتائج. وتبقى أفضل وسائل حماية القلب والتمثيل الغذائي مع التقدم في العمر هي الغذاء المتوازن والنشاط البدني والمتابعة الطبية.

متى تراجع الطبيب؟

استشر طبيبك أو أخصائي التغذية قبل تناول أي مكمل غذائي، خاصة إذا كنت تعاني أمراضًا مزمنة أو تتناول أدوية.

تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.

المصادرMedical Xpress ↗

أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

طبيب حقيقي

المعلومة أولاً.. والطبيب عندما تحتاجه

اكتب سؤالك، ونوصلك بطبيب مختص يراجع حالتك ويرد عليك.

استشر طبيباً
اسأل طبيبك الذكي