فحص دم قد يكشف خطر الزهايمر قبل سنوات من الأعراض
دراسة دولية كبيرة تشير إلى أن مؤشراً في الدم قد يساعد على توقع التدهور المعرفي قبل ظهور مشكلات الذاكرة.

- مؤشر في الدم ارتبط بخطر التدهور المعرفي قبل ظهور الأعراض بسنوات.
- نسبة 38% خلال خمس سنوات لأعلى الفئات خطراً، أما نسبة 78% خلال عشر سنوات فمبنية على بيانات أقل.
- النتائج بحثية، ولا تعني أن كل من يرتفع عنده المؤشر سيصاب بالمرض.
بحسب موقع «ساينس ديلي» الذي نقل نتائج الدراسة، قد يساعد فحص دم بسيط على تحديد كبار السن الأكثر عرضة للتدهور المعرفي المرتبط بالزهايمر. وهذا ممكن قبل سنوات من ظهور أي مشكلة في الذاكرة أو التفكير.
قاد الدراسة باحثون في معهد علوم الأعصاب التابع لمنظومة «ماس جنرال بريغهام» الصحية، بمشاركة فرق من ثلاث قارات. وعُرضت النتائج في مؤتمر دولي لجمعية الزهايمر، ونُشرت في مجلة جاما الطبية.
ماذا قاس الباحثون؟
ركزت الدراسة على مؤشر في الدم اسمه بروتين تاو المفسفر 217، وهو مرتبط بمرض الزهايمر. وجمع الباحثون بيانات ست دراسات رصدية وتجارب سريرية أُجريت في أميركا الشمالية واليابان وأستراليا. شملت هذه الدراسات 2684 شخصاً من كبار السن لم تظهر عليهم أي علامات ضعف معرفي عند انضمامهم. أُخذت منهم عينات دم، وأُجري لهم تصوير للدماغ، ثم تابعتهم تقييمات سنوية.
ما النتائج؟
خلال المتابعة أصيب نحو 478 مشاركاً بضعف معرفي. وكان لدى من ارتفع عندهم المؤشر ارتفاعاً شديداً احتمال بنسبة 38% للإصابة بضعف معرفي خلال خمس سنوات. وقُدّر الاحتمال بنسبة 78% خلال عشر سنوات، لكن النتائج طويلة المدى اعتمدت على بيانات أقل بكثير، فيجب التعامل معها بحذر.
يرى الباحثون أن هذه النتائج قد تمهّد لتدخل أبكر ولعلاجات مستقبلية تمنع الزهايمر قبل ظهور مشكلات الذاكرة. وكان اختبار يقيس هذا المؤشر قد حصل مؤخراً على ترخيص اتحادي أميركي، ما يعزز الأمل في أن يصبح الكشف أسهل وأوسع انتشاراً.
هذه الدراسة لا تعني أن عليك طلب فحص دم للزهايمر من تلقاء نفسك. الفحص وتفسير نتيجته يحتاجان إلى طبيب مختص. وفي الأثناء، حافظ على نمط حياة صحي وتابع أمراضك المزمنة مع طبيبك.
راجع الطبيب إذا لاحظت أنت أو أحد أقاربك تراجعاً مستمراً في الذاكرة أو التفكير أو صعوبة في أداء المهام اليومية المعتادة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



