غرفة أخبار ذكية تقرأ المصادر الرسميةالثلاثاء، 3 نوفمبر 2026آخر تحديث منذ ساعتين
جمال بشرتك
واقي الشمس يومياً بعامل حماية 30 فأكثر، حتى في الأيام الغائمة وداخل السيارةجدّد واقي الشمس كل ساعتين عند البقاء في الخارج، وبعد السباحة أو التعرّقاغسل وجهك مرتين يومياً بغسول لطيف وماء فاتر، فالماء الساخن يجفف البشرةضع المرطّب خلال دقائق من غسل الوجه أو الاستحمام، والبشرة ما زالت رطبةنظّف وجهك قبل النوم من الغبار والعرق وواقي الشمس أو المكياج، لتبقى المسام نظيفةلا تعصر الحبوب؛ العصر يزيد الالتهاب وقد يترك ندبة أو بقعة داكنةغيّر غطاء الوسادة مرتين أسبوعياً على الأقل إذا كانت بشرتك معرضة للحبوبجرّب أي منتج جديد على بقعة صغيرة خلف الأذن 48 ساعة قبل وضعه على الوجهأدخل منتجاً جديداً واحداً في كل مرة، لتعرف ما يناسب بشرتك وما يهيّجهاالتقشير مرة أو مرتان أسبوعياً يكفي؛ الإفراط فيه يضعف حاجز البشرةالإكثار من الماء والخضار والفواكه ينعكس على نضارة البشرةالنوم الكافي من 7 إلى 9 ساعات يمنح البشرة وقتها لإصلاح نفسهاالتدخين يسرّع ظهور التجاعيد ويُبهت لون البشرةلا تنسَ الرقبة واليدين من الواقي والمرطّب، فهما أول ما يكشف العمرنظّف شاشة الهاتف بانتظام؛ فهي تلامس خدك وتنقل البكتيريامرطّب الشفاه بعامل حماية يقيها التشقق وأشعة الشمسالبشرة الدهنية تحتاج ترطيباً أيضاً؛ اختر مرطّباً خفيفاً غير مسبّب للحبوبللحلاقة: بلّل الذقن بماء دافئ أولاً، واحلق باتجاه نمو الشعر بشفرة حادة لتقليل الالتهاب والشعر تحت الجلدرطّب البشرة بعد الحلاقة بمرطّب خالٍ من الكحول بدل الكولونيا التي تهيّجهااغسل وجهك بعد الرياضة مباشرة، فالعرق المتراكم يسدّ المسامروتين بسيط يكفي الجميع: غسول، مرطّب، واقٍ شمسي — والاستمرار أهم من كثرة المنتجاتاستحمّ بماء فاتر ولمدة قصيرة في الشتاء للحفاظ على زيوت البشرة الطبيعيةارتداء القبعة والنظارة الشمسية يحمي البشرة حول العينين من التصبغ والتجاعيدأي شامة تغيّر شكلها أو لونها أو حجمها تستحق زيارة طبيب الجلدية
أبحاث ودراساتساينس ديلي· منذ 4 أيام

دراسة مخبرية تكشف سرًا جديدًا في تكوّن حدة الإبصار

باحثون يرون أن مشتقًا من فيتامين أ وهرمونات الغدة الدرقية يعملان معًا في تشكيل مركز الشبكية قبل الولادة.

الصورة: ScienceDaily
باختصار
  • دراسة مخبرية على أنسجة شبكية بشرية مصغّرة، وهي في مرحلة مبكرة.
  • مشتق فيتامين أ وهرمونات الدرقية يشاركان في تكوين مركز الشبكية قبل الولادة.
  • قد تفيد النتائج مستقبلًا أبحاث الضمور البقعي والزرق، ولا علاج جاهزًا حتى الآن.

بحسب موقع ساينس ديلي، توصل باحثون في جامعة جونز هوبكنز إلى آلية غير متوقعة تفسر كيف تتكوّن الرؤية الحادة لدى الإنسان قبل الولادة. ويقول الفريق إن النتيجة تتحدى تفسيرًا علميًا ظل سائدًا نحو ثلاثين عامًا.

ماذا وجد الباحثون؟

ركزت الدراسة على «الفُوَيْرة»، وهي منطقة صغيرة جدًا في مركز الشبكية. تساعدنا هذه المنطقة على القراءة وتمييز الوجوه ورؤية التفاصيل الدقيقة. ووفق الدراسة، يعمل مشتق من فيتامين أ مع هرمونات الغدة الدرقية على تشكيلها. وتبدو بعض الخلايا التي تلتقط الضوء الأزرق في البداية وكأنها تتحول إلى خلايا تستجيب للضوء الأحمر والأخضر.

كيف أُجريت التجربة؟

لم يعتمد الفريق على التجارب الحيوانية وحدها. فقد استخدم أنسجة شبكية بشرية مصغّرة نمت في المختبر من خلايا جنينية، وتابعها عدة أشهر. وهذا يتيح رصد تغيرات يصعب جدًا متابعتها أثناء الحمل. نُشرت النتائج في مجلة أكاديمية العلوم الوطنية الأميركية.

يأمل الباحثون أن يفيد هذا الفهم أبحاث علاج الضمور البقعي والزرق وأمراض أخرى تسبب فقدان البصر. لكن العمل ما زال في المختبر ومبكرًا، ولا يوجد علاج جاهز منه.

ماذا يعني لك؟

هذه نتيجة علمية مبكرة ولا تستدعي أي تغيير في عاداتك الغذائية أو تناول مكملات. إذا لاحظت ضعفًا في الرؤية المركزية أو تشوشًا في الصور، فاستشر طبيب العيون ولا تنتظر.

متى تراجع الطبيب؟

راجع طبيب العيون عند أي تراجع مفاجئ أو متزايد في الرؤية، خاصة في مركز مجال الإبصار.

تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.

أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

طبيب حقيقي

المعلومة أولاً.. والطبيب عندما تحتاجه

اكتب سؤالك، ونوصلك بطبيب مختص يراجع حالتك ويرد عليك.

استشر طبيباً
اسأل طبيبك الذكي