دراسة مخبرية تكشف سرًا جديدًا في تكوّن حدة الإبصار
باحثون يرون أن مشتقًا من فيتامين أ وهرمونات الغدة الدرقية يعملان معًا في تشكيل مركز الشبكية قبل الولادة.

- دراسة مخبرية على أنسجة شبكية بشرية مصغّرة، وهي في مرحلة مبكرة.
- مشتق فيتامين أ وهرمونات الدرقية يشاركان في تكوين مركز الشبكية قبل الولادة.
- قد تفيد النتائج مستقبلًا أبحاث الضمور البقعي والزرق، ولا علاج جاهزًا حتى الآن.
بحسب موقع ساينس ديلي، توصل باحثون في جامعة جونز هوبكنز إلى آلية غير متوقعة تفسر كيف تتكوّن الرؤية الحادة لدى الإنسان قبل الولادة. ويقول الفريق إن النتيجة تتحدى تفسيرًا علميًا ظل سائدًا نحو ثلاثين عامًا.
ماذا وجد الباحثون؟
ركزت الدراسة على «الفُوَيْرة»، وهي منطقة صغيرة جدًا في مركز الشبكية. تساعدنا هذه المنطقة على القراءة وتمييز الوجوه ورؤية التفاصيل الدقيقة. ووفق الدراسة، يعمل مشتق من فيتامين أ مع هرمونات الغدة الدرقية على تشكيلها. وتبدو بعض الخلايا التي تلتقط الضوء الأزرق في البداية وكأنها تتحول إلى خلايا تستجيب للضوء الأحمر والأخضر.
كيف أُجريت التجربة؟
لم يعتمد الفريق على التجارب الحيوانية وحدها. فقد استخدم أنسجة شبكية بشرية مصغّرة نمت في المختبر من خلايا جنينية، وتابعها عدة أشهر. وهذا يتيح رصد تغيرات يصعب جدًا متابعتها أثناء الحمل. نُشرت النتائج في مجلة أكاديمية العلوم الوطنية الأميركية.
يأمل الباحثون أن يفيد هذا الفهم أبحاث علاج الضمور البقعي والزرق وأمراض أخرى تسبب فقدان البصر. لكن العمل ما زال في المختبر ومبكرًا، ولا يوجد علاج جاهز منه.
هذه نتيجة علمية مبكرة ولا تستدعي أي تغيير في عاداتك الغذائية أو تناول مكملات. إذا لاحظت ضعفًا في الرؤية المركزية أو تشوشًا في الصور، فاستشر طبيب العيون ولا تنتظر.
راجع طبيب العيون عند أي تراجع مفاجئ أو متزايد في الرؤية، خاصة في مركز مجال الإبصار.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



