التشخيص الخاطئ: ما الذي يجب أن تعرفه؟
مقال طبي يوضح أن الخطأ في التشخيص قد يحدث لأي شخص، وكيف تساعد نفسك على الوصول إلى التشخيص الصحيح.

- التشخيص الخاطئ قد يحدث لأي شخص، لكن خطر الضرر الجسيم في الزيارة الواحدة أقل من 0.1%.
- أغلب الأخطاء تخص أمراضًا شائعة كالعدوى وأمراض القلب والسرطان.
- أخبر طبيبك بسرعة عن أي عرض جديد أو متفاقم، ولا تغيّر أدويتك وحدك.
بحسب مقال طبي نشره موقع «ميديكال إكسبرس»، ليس الوصول إلى التشخيص الصحيح سهلًا دائمًا. فبعض الأمراض يتطور ببطء، وبعضها أعراضه غامضة، وكثير منها يُشبه غيره. وقد ذكّرت قصة ممثلة أميركية شُخّصت خطأً بالتصلب المتعدد بأن الأطباء أنفسهم قد يجدون صعوبة في ذلك.
ماذا يعني التشخيص الخاطئ؟
يعني أن الطبيب لم يصب من أول مرة: فقد يكون التشخيص فاته، أو كان غير صحيح، أو تأخر. ويقول المقال إن ذلك يحدث أكثر مما نظن، خاصة في الحالات المتشابهة الأعراض. لكن الباحثين الذين وضعوا التقديرات يؤكدون أن على المرضى ألا يفزعوا أو يفقدوا الثقة بأطبائهم. فمع أكثر من مليار زيارة طبية سنويًا في الولايات المتحدة، يقل خطر الضرر الجسيم في الزيارة الواحدة عن 0.1%.
أي الحالات أكثر عرضة؟
تتعلق معظم الأخطاء بحالات شائعة لا نادرة، مثل العدوى وأمراض القلب والأوعية والسرطان. ومن الحالات الأكثر ضررًا عند الخطأ: السكتة الدماغية، والإنتان، والالتهاب الرئوي، والجلطات الوريدية، وسرطان الرئة. ومن السرطانات التي يفوت تشخيصها أو يتأخر كثيرًا: سرطان القولون والمستقيم والرئة والثدي والبروستاتا والمثانة. وفي الرعاية الأولية كان الالتهاب الرئوي وتفاقم قصور القلب الأكثر إغفالًا، لكنهما معًا شكّلا أقل من 13% من الأخطاء.
كيف تساعد نفسك؟
يشرح المقال أن الأخطاء التشخيصية تنتج عادة عن عدة مشكلات مجتمعة لا عن خطأ واحد. ويدعو إلى إبلاغ الطبيب بسرعة بأي أعراض جديدة أو متفاقمة، وسؤاله عن فائدة فحوص إضافية أو إحالة أو مراجعة جديدة للحالة. ويوصي بتدوين أسئلتك قبل كل زيارة، والصراحة في وصف أثر الأعراض على حياتك اليومية.
إن لم تتحسن حالتك أو ساءت أعراضك، فأخبر طبيبك واسأله هل تحتاج إلى فحوص أو إحالة أو مراجعة جديدة لحالتك. دوّن أسئلتك قبل الموعد وصف أثر الأعراض في يومك بوضوح. وإذا طلبت رأيًا طبيًا آخر فلا توقف دواءً وصفه لك طبيبك ولا تغيّره من تلقاء نفسك.
اطلب رعاية عاجلة فورًا عند ضعف مفاجئ أو خدر أو صعوبة في الكلام أو ألم في الصدر أو صداع شديد أو حمى مع تشوش في الوعي.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



