منظمات تطالب الصحة العالمية بمراجعة حدود النترات في مياه الشرب
85 منظمة ترى أن الحد المعتمد منذ عام 1958 لا يعكس الأدلة العلمية الحديثة عن مخاطر التعرض المزمن.

- 85 منظمة تطالب بمراجعة حد النترات في مياه الشرب المعتمد منذ 1958.
- تربط الرسالة التعرض المنخفض والمزمن بسرطان القولون والمستقيم وبنتائج ولادة سلبية.
- لم تعلن منظمة الصحة العالمية بعدُ أي تعديل على الحد.
بحسب تقرير نشره موقع «ميديكال إكسبرس»، وجّهت 85 منظمة صحية وبيئية رسالة مفتوحة إلى منظمة الصحة العالمية. وبين الموقّعين منظمة «غرينبيس» الدولية والمنظمة العالمية للأطباء العامين. تطالب الرسالة بإدراج النترات في المراجعة المقبلة لإرشادات مياه الشرب.
ما الحد الحالي؟
تحدد إرشادات منظمة الصحة العالمية الحد الأقصى المقبول للنترات في مياه الشرب بـ50 ملغ لكل لتر كنترات، أو 11.3 ملغ لكل لتر كنيتروجين النترات. ويعود هذا الحد إلى عام 1958، وقد وُضع للوقاية من «متلازمة الطفل الأزرق»، وهي اضطراب دموي خطير تقل فيه قدرة الدم على حمل الأكسجين.
ما حجة المنظمات؟
تقول الرسالة إن الحد لم يُحدَّث ليواكب أدلة وبائية قوية تربط التعرض المزمن لمستويات منخفضة بمخاطر صحية طويلة الأمد، وتذكر سرطان القولون والمستقيم ونتائج الولادة السلبية. وتشير إلى أن النترات مخلّف من الزراعة المكثفة، وإلى أن تأثيراتها السامة معروفة بأنها أخطر على الأطفال والحوامل. كما تفيد نماذج المياه السطحية بأن مئات الملايين حول العالم يتعرضون لمستويات مرتفعة.
ما الذي لم يحدث بعد؟
هذه مطالبة من منظمات، وليست موقفًا رسميًا لمنظمة الصحة العالمية، ولم يذكر الخبر أي رد منها. كما لا يتناول الخبر مستويات النترات في المياه في الدول العربية.
لا يستدعي الخبر تغيير عاداتك اليوم، فهو مطالبة بمراجعة علمية وليس تحذيرًا رسميًا. إن كنت تهتم بجودة مياه منزلك، فاسأل الجهة المحلية المسؤولة عن المياه عن نتائج الفحص. وتزداد أهمية هذا الأمر مع الحوامل والرضّع.
استشر الطبيب إذا كانت لديك أسئلة عن مياه الشرب أثناء الحمل أو في تغذية الرضّع.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



