الممرضون والممرضات: الجنود المجهولون في مواجهة الأوبئة
ورقة علمية جديدة ترى أن دور التمريض في حماية الصحة العامة كبير، لكنه لا يحظى بالاعتراف الكافي.

- ورقة علمية ترى أن دور التمريض في «الصحة الواحدة» لا يحظى بالاعتراف الكافي.
- الممرضون في الصفوف الأولى عند تفشي الأمراض: فحص ومتابعة وتثقيف وترصد.
- تدعو الورقة إلى إشراك التمريض في خطط التأهب قبل الوباء القادم.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، تقول ورقة علمية جديدة إن التمريض من أهم ركائز القوى العاملة الصحية، لكن مساهمته تبقى في الظل. نُشرت الورقة في مجلة علمية مفتوحة الوصول تعنى بمفهوم «الصحة الواحدة».
ما هي «الصحة الواحدة»؟
هي توجه متنامٍ يربط بين صحة الإنسان وصحة الحيوان وصحة البيئة. وترى الورقة أن الممرضين يمارسون كثيرًا من مبادئه أصلًا، فهم يعملون في الرعاية السريرية وصحة المجتمع والصحة البيئية ومكافحة العدوى والاستجابة للطوارئ.
يقول الباحث الرئيسي، وهو أستاذ في جامعة برتغالية، إن هذه المساهمات تبقى خفية لأنها لا تُصنَّف صراحةً ضمن «الصحة الواحدة». ويضيف أن ذلك يحدّ من مشاركة التمريض في الحوكمة والتعليم وصنع القرار.
في الصفوف الأولى وقت الأزمات
تصف الورقة الممرضين بأنهم أول المستجيبين عند تفشي الأمراض المعدية. فهم يشاركون في الفحص والمتابعة والتثقيف والتواصل مع المجتمع، وكذلك في الترصد والإبلاغ وإدارة الحالات، وكل ذلك تحت خطر شخصي كبير.
وتذكّر الورقة بوباء إيبولا في غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016، إذ أصيب أكثر من 28,600 شخص وتوفي 11,325. وبحسب تحليل لمنظمة الصحة العالمية، سُجلت 815 إصابة مؤكدة ومحتملة بين العاملين الصحيين في غينيا وليبيريا وسيراليون حتى مارس 2015. ومن عُرفت نتيجة حالتهم توفي ثلثاهم. وتخلص الورقة إلى أن التمريض يجب أن يكون جزءًا من خطط التأهب والترصد والاستجابة قبل الوباء القادم، وتشير إلى أن الصلة قديمة، فقد ربطت نايتنغيل بين رعاية المريض وبين نظافة البيئة والظروف المعيشية.
الممرض أو الممرضة في مركزك الصحي شريك حقيقي في حمايتك وحماية مجتمعك، وليس مجرد منفّذ للتعليمات. استمع إلى نصائحهم في الوقاية من العدوى والتطعيم والنظافة، وقدّر جهدهم. وتذكّر أن هذه الورقة تعبّر عن رأي الباحثين وتحليلهم، وليست توجيهًا رسميًا من جهة صحية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



