هل تعني ساعة النوم الإضافية نومًا أفضل؟
خبيرة نوم تشرح أثر العودة من التوقيت الصيفي إلى الشتوي في ساعتنا البيولوجية.

- الجسم لا يعرف أن الساعة تغيّرت، وقد يستيقظ صاحبه مبكرًا.
- تغيير الخريف أسهل على الجسم من تغيير الربيع، بحسب الخبيرة.
- قِصر النهار وقلة الضوء قد يؤثران في المزاج.
بحسب ميديكال إكسبرس، شرحت هانا بيتش، الخبيرة في صحة النوم بجامعة نورث كارولاينا في شارلوت، أثر تأخير الساعة ساعة واحدة في الخريف. وهذا الكلام يخص من تتغير ساعتهم في بلدانهم.
ساعة إضافية لا تعني نومًا أفضل
تقول بيتش إن أجسامنا لا تعرف أن الساعة تغيّرت. فمن له نوم منتظم وإيقاع يومي قوي قد يستيقظ ببساطة قبل موعده المعتاد بساعة، وقد يحدث هذا مع الأطفال خصوصًا. أما من لا ينام كفايته عادة، فقد تفيده هذه الساعة الإضافية.
الخريف أرحم من الربيع
ترى الخبيرة أن تغيير الخريف أسهل على الجسم من تغيير الربيع. فخسارة ساعة نوم في الربيع قد تزيد الحرمان من النوم، وما يتبعه من نعاس أثناء القيادة وضعف في التركيز. أما تغيير الخريف فلا ينبغي أن يسبب نقصًا في النوم، لكنه قد يؤثر في جوانب أخرى من العافية، مثل الاكتئاب الموسمي المرتبط بقِصر النهار وقلة الضوء.
وترى أن اعتماد التوقيت الشتوي طوال العام قد يكون الخيار الأصح، خصوصًا للأطفال والمراهقين. وهذا رأي خبيرة وليس توصية رسمية.
حافظ على مواعيد نوم واستيقاظ ثابتة قدر الإمكان، وتعرّض للضوء الطبيعي في النهار. ويمكنك تقريب موعد النوم تدريجيًا إذا كان طفلك يستيقظ أبكر من المعتاد.
استشر الطبيب إذا استمر الأرق أو الحزن أو فقدان الاهتمام أسابيع، أو أثّر ذلك في عملك وحياتك اليومية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



