وفيات إيبولا في الكونغو تتجاوز خمسة آلاف
بيانات وزارة الصحة الكونغولية تُظهر أن تفشي فيروس بونديبوغيو يتسع، وسط مخاوف من انتشاره في القارة.

- 5026 وفاة من 10351 إصابة، ونسبة الوفاة نحو النصف.
- نحو 80% من الإصابات الجديدة خارج سلاسل المخالطين المعروفة.
- لا يوجد لقاح أو علاج معروف لهذا الفيروس، والعلاج بحسب الأعراض.
بحسب بيانات وزارة الصحة في الكونغو الديمقراطية نقلها موقع «ميديكال إكسبرس»، أودى تفشي إيبولا بحياة 5026 شخصًا من بين 10351 مصابًا. أي أن نسبة الوفاة بلغت نحو النصف. كما سُجلت حالات في دول أفريقية أخرى.
أُعلن التفشي في منتصف مايو، وسببه فيروس بونديبوغيو. وهو ثاني أكثر تفشٍّ فتكًا بإيبولا في التاريخ، بعد تفشي غرب أفريقيا بين 2014 و2016 الذي أودى بحياة 11 ألف شخص.
أين يتركز الوباء؟
وصل المرض إلى 67 منطقة صحية من أصل 178، في ثماني مقاطعات من أصل 26، وفي 50 منها حالات نشطة. ويتركز الفيروس في الشرق، خصوصًا إيتوري وشمال كيفو، حيث سُجلت 9782 إصابة مؤكدة و4792 وفاة. وتعافى حتى الآن 2788 شخصًا.
يقول المسؤولون إن تتبع المخالطين والفحص ما زالا صعبين. ووفق مراكز مكافحة الأمراض الأفريقية، نحو 80% من الإصابات الجديدة تأتي من خارج قوائم المخالطين المتابَعين. وأوضح الدكتور باتريك أوتيم من منظمة الصحة العالمية أن ثلث الوفيات حدث خارج مراكز العلاج قبل إجراء الفحص.
وبحسب الخبر، لا يوجد لقاح أو علاج معروف لهذا الفيروس، ويعالج الفريق الطبي المرضى بحسب الأعراض. ولا يذكر الخبر حالات في الدول العربية.
الخبر يخص أفريقيا، ولم يذكر إصابات في الدول العربية. تابع المصادر الرسمية في بلدك، ولا تنشر الشائعات. ومن يخطط للسفر إلى المناطق المتأثرة فليتبع إرشادات وزارة الصحة والجهات الدولية.
إذا شعرت بمرض بعد وجودك في منطقة متأثرة، فاتصل بالجهة الصحية في بلدك قبل التوجه إلى المستشفى.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



