مسحة عنق الرحم: لماذا تستحق أن تعيدي التفكير في تجاهلها؟
خبيرة في الأورام النسائية ترد على الجدل حول الفحص، وتؤكد أنه يهدف إلى منع سرطان عنق الرحم.

- الهدف من المسحة منع سرطان عنق الرحم عبر كشف التغيرات مبكرًا.
- الفيروس الحليمي البشري يسهم في أكثر من 90% من سرطانات عنق الرحم في الولايات المتحدة.
- النتيجة غير الطبيعية لا تعني دائمًا مرضًا يحتاج علاجًا، فالفحص فحص كشف.
بحسب حوار نشره موقع ميديكال إكسبريس، يدور جدل على مواقع التواصل حول مسحة عنق الرحم، ويتساءل كثيرون هل تستحق الانزعاج. وتقول الدكتورة بلير ماكنمارا، الأستاذة المساعدة في الأورام النسائية بكلية الطب في جامعة ييل، إن الفحص ضروري.
هدف الفحص
تشرح الخبيرة أن الهدف هو الوقاية من سرطان عنق الرحم، الذي كانت النساء يمتن بسببه بأعداد كبيرة في الولايات المتحدة. وما زال يقتل حول العالم، خاصة في البلدان التي تقل فيها برامج الفحص.
في الفحص يأخذ مقدّم الرعاية عينة من خلايا عنق الرحم، وتُفحص تحت المجهر ويُبحث فيها عن فيروس الورم الحليمي البشري. وتقول الخبيرة إن هذا الفيروس يسهم في أكثر من 90% من سرطانات عنق الرحم في الولايات المتحدة. ويكشف الفحص العدوى وتغيرات الخلايا مبكرًا.
الانزعاج حقيقي
تقر الخبيرة بأن الفحص قد يسبب انزعاجًا وأحيانًا ألمًا، وقد يبعث شعورًا بالضعف. وقد تقود النتيجة غير الطبيعية إلى فحوص أخرى تثير القلق. وتقول إن الفحص خفّض كثيرًا معدل السرطان بين الشابات.
وهو فحص كشف وليس تشخيصًا، ومعدل النتائج الإيجابية الكاذبة فيه مرتفع. أي أن كثيرًا من النساء ذوات النتيجة غير الطبيعية لا يحتجن في النهاية إلى علاج. وتشير دراسة حديثة إلى أن نحو واحدة من كل ثلاث نساء بين 21 و29 عامًا في الولايات المتحدة، أي نحو 6.2 مليون امرأة، لم تخضع للفحص قط.
إن كان الخوف أو الانزعاج يمنعك من الفحص، فتحدثي بصراحة مع طبيبتك قبله. يمكنها شرح الخطوات والبحث عن طرق تجعله أكثر راحة. اسألي أيضًا عن الموعد المناسب لك، لأن الجدول يختلف من بلد إلى آخر ومن امرأة إلى أخرى.
راجعي طبيبة النساء لمعرفة موعد فحصك المناسب، ولمناقشة أي نتيجة غير طبيعية سابقة أو أي أعراض تقلقك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



