أحواض غسل اليدين في المستشفيات قد تنقل الجراثيم
مراجعة علمية تحذّر من أن تصميم بعض الأحواض قد يعرّض المرضى لخطر العدوى، وتدعو إلى تصاميم أفضل.

- مراجعة لإرشادات 39 دولة وجدت تفاوتًا كبيرًا في تصميم أحواض غسل اليدين.
- الأدلة الحالية محدودة، والباحثون يطالبون بدراسات في بيئات المستشفيات الحقيقية.
- تحسين التصميم قد يقلل التناثر وتراكم الجراثيم، خصوصًا قرب المرضى الأضعف مناعة.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، حذّر باحثون في جامعة فليندرز من أن أحواض غسل اليدين في المرافق الصحية قد تتلوث. وقد يعرّض ذلك المرضى للخطر، وله صلة بتفشي الجراثيم المقاومة للأدوية.
ماذا فعلت المراجعة؟
قارنت المراجعة، المنشورة في «مجلة العدوى في المستشفيات»، إرشادات تصميم هذه الأحواض في 39 دولة بالأدلة العلمية المتاحة. وهي مراجعة لإرشادات وأدلة، وليست تجربة على مرضى.
وجد الباحثون تفاوتًا كبيرًا بين الإرشادات الدولية. كما أن الأدلة المتوفرة محدودة، ولذلك يصعب تحديد أي ميزات في التصميم تحدّ من انتشار الجراثيم بأفضل شكل.
تقول الباحثة الرئيسة ميكايلا تودريلو إن الميكروبات قد تتراكم في الصنابير والمصارف. وعندما يصطدم الماء بأسطح ملوثة، قد يتناثر ويحمل الميكروبات إلى المعدات والأسطح القريبة.
وترى البروفيسورة هارييت وايلي أن هندسة أفضل قد تقلل التناثر وتحدّ من تراكم الأغشية الحيوية ومن انتشار التلوث. وتؤكد أن ذلك مهم خصوصًا في الأقسام التي ترعى المرضى الأكثر عرضة للعدوى.
هذه المراجعة لا تعني التوقف عن غسل اليدين، فهو يظل أساسيًا لمنع العدوى. الجهات المسؤولة عن المستشفيات هي من يتحمل مراجعة تصميم الأحواض. وبوصفك زائرًا أو مريضًا، التزم بتعليمات النظافة في المستشفى.
إذا ظهرت عليك أعراض عدوى بعد إقامة في المستشفى، فراجع طبيبك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



