الغرق يكلّف بريطانيا نحو مليار جنيه سنويًا وفق دراسة
قدّر باحثون الكلفة الاقتصادية لوفيات الغرق، ورأوا أنها ترتفع لأن كثيرًا من الضحايا شباب.

- قدّرت الدراسة كلفة الغرق في بريطانيا بنحو 933 مليون جنيه إسترليني في عام واحد.
- تُعدّ فئة الرجال بين 20 و29 عامًا من الأكثر تأثرًا، وكل وفاة تعني عقودًا من الحياة الضائعة.
- يدعو الباحثون إلى تعليم السلامة المائية في المدارس وتحسين البيانات.
بحسب دراسة نشرها موقع ميديكال إكسبرس عن بحث من جامعة بورتسموث، فإن الغرق يرهق بريطانيا ماليًا إضافة إلى ما يخلّفه من ألم لدى العائلات. وشارك في البحث الجمعية الملكية لمنع الحوادث والمنتدى الوطني للسلامة المائية.
كيف حُسبت الكلفة؟
استند الباحثون إلى سجل يوثق كل وفاة مرتبطة بالماء في بريطانيا، وحسبوا عدد السنوات التي كان كل شخص سيعيشها لو لم يمت. ثم ضربوا كل سنة ضائعة بستين ألف جنيه إسترليني، وهي القيمة التي تعتمدها وزارة الخزانة لسنة الحياة عند تقييم الإنفاق العام.
في عام 2023 توفي ما لا يقل عن 659 شخصًا في الماء، وخسروا معًا 15,557 سنة من العمر. وقدّرت الدراسة الكلفة بنحو 933 مليون جنيه إسترليني. وكانت الخسارة في إنجلترا 5,464 سنة، وفي ويلز 1,087، وفي اسكتلندا 1,076، وفي أيرلندا الشمالية 127.
قال البروفيسور مايك تيبتون إن الأرقام مرتفعة لأن الغرق يصيب الشباب كثيرًا، وخصوصًا الرجال بين 20 و29 عامًا. ويرى الباحثون أن الكلفة الحقيقية أعلى، لأن الدراسة لم تحتسب نفقات الإنقاذ والمستشفيات ولا الناجين الذين بقيت لديهم إعاقات دائمة.
دعا الباحثون إلى قيادة سياسية عليا وبيانات أفضل لتوجيه الوقاية، وإلى تعليم السلامة المائية في المدارس ودعم المنتدى الوطني للسلامة المائية.
الغرق حادث يمكن الوقاية منه إلى حد كبير، وتبرز الدراسة أهمية التوعية بالسلامة المائية. في موسم السباحة، على شواطئنا ومسابحنا وأنهارنا، ابقَ منتبهًا لمن يسبحون من حولك، وخصوصًا الأطفال. وتعلُّم السباحة والإسعافات الأولية خطوة نافعة للأسرة كلها.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



