غرفة أخبار ذكية تقرأ المصادر الرسميةالجمعة، 23 أكتوبر 2026آخر تحديث منذ ساعة
هدوء بالك
قل «لا» حين تحتاج؛ حماية وقتك جزء من صحتكإذا استمر الحزن أو القلق أكثر من أسبوعين، تحدّث مع مختصالامتنان اليومي: اكتب ثلاثة أشياء جيدة حدثت اليومدقيقتان من التنفس البطيء: زفير أطول من الشهيق يهدّئ الجسمحدّد وقتاً لمتابعة الأخبار بدل المتابعة طوال اليومتواصل يومياً مع شخص تحبه، ولو برسالة قصيرةالمشي في الهواء الطلق يحسّن المزاج في اليوم نفسهدوّن ما يقلقك قبل النوم وخطوة صغيرة لكل أمر
الصحة النفسيةميديكال إكسبريس· منذ ساعتين

دراسة: الرفق بالنفس واليقظة الذهنية قد يخففان أعراض ما قبل الطمث

باحثون يرون أن اللطف مع الذات وتقبّل اللحظات الصعبة قد يساعدان على تخفيف أثر التوتر في الأعراض الشديدة قبل الدورة.

الصورة: Medical Xpress
باختصار
  • دراسة شملت 228 مشاركة تشير إلى أن الرفق بالنفس واليقظة الذهنية قد يخففان أثر التوتر في أعراض ما قبل الطمث.
  • تصيب متلازمة ما قبل الطمث نحو 20% إلى 30% ممن لديهن دورة شهرية، والاضطراب الأشد نحو 3% إلى 8%.
  • النتائج تدل على ارتباط، وهي دراسة واحدة لا تغني عن الاستشارة الطبية.

بحسب موقع ميديكال إكسبريس، توصلت دراسة أجراها باحثو علم النفس في جامعة سوبس وجامعة ياغيلونيا إلى أن الرفق بالنفس وممارسة اليقظة الذهنية قد يحسّنان الأداء اليومي لدى من يعانين أعراضًا شديدة قبل الدورة الشهرية.

أعراض تؤثر في الحياة اليومية

تسبب متلازمة ما قبل الطمث، وصورتها الأشد المسماة الاضطراب الانزعاجي ما قبل الطمث، أعراضًا نفسية وجسدية. من أمثلتها تقلب المزاج والتعب وصعوبة التركيز والصداع وآلام العضلات. وتظهر هذه الأعراض في النصف الثاني من الدورة، وقد تؤثر في الدراسة والعمل والعلاقات وجودة الحياة.

وتشير التقديرات الواردة في التقرير إلى أن المتلازمة تصيب نحو 20% إلى 30% ممن لديهن دورة شهرية، وأن الاضطراب الأشد يصيب 3% إلى 8%. ويقول التقرير إن العوامل النفسية التي قد تحمي من هذه الأعراض لم تُدرس بعمق كافٍ.

ماذا فعلت الدراسة؟

شملت الدراسة 228 مشاركة تتراوح أعمارهن بين 18 و52 عامًا. سُئلن عن تجاربهن السابقة مع أعراض ما قبل الطمث، ثم تابعت مجموعة منهن أعراضها خلال دورتين شهريتين. وبحث الفريق في الإحساس بالتماسك واليقظة الذهنية والرفق بالنفس، وعلاقتها بالصدمات السابقة ومستوى التوتر وشدة الأعراض.

وتشير النتائج إلى أن ارتفاع بعض الموارد النفسية قد يخفف أثر التوتر والصدمات السابقة في شدة الأعراض. ومن أبرزها الموقف اللطيف من الذات وتقبّل اللحظات الصعبة. وهذه نتائج دراسة واحدة، تدل على ارتباط ولا تثبت وحدها أن هذه الممارسات تعالج الأعراض.

ماذا يعني لك؟

قد يفيدك أن تتعاملي مع نفسك بلطف في أيام الدورة الصعبة وأن تتقبلي مشاعرك دون جلد للذات. تدوين الأعراض على مدى بضع دورات يساعدك على فهم نمطها ويفيد طبيبك أيضًا. هذه الأساليب مكمّلة وليست بديلًا عن العلاج الطبي.

متى تراجع الطبيب؟

راجعي الطبيب إذا كانت الأعراض شديدة أو أثّرت في عملك أو دراستك أو علاقاتك، أو إذا رافقها حزن عميق أو أفكار مؤذية، وفي هذه الحالة اطلبي المساعدة العاجلة.

تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.

أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

طبيب حقيقي

المعلومة أولاً.. والطبيب عندما تحتاجه

اكتب سؤالك، ونوصلك بطبيب مختص يراجع حالتك ويرد عليك.

استشر طبيباً
اسأل طبيبك الذكي