دراسة: خطر إيذاء النفس يبلغ ذروته قبل بدء دواء فرط الحركة
تحليل لبيانات أكثر من 460 ألف شخص لا يدعم فكرة أن أدوية اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه هي السبب الرئيس للإيذاء الذاتي.

- أعلى خطر لإيذاء النفس سُجّل قبل بدء الدواء لا بعده.
- الدراسة رصدية وشملت أكثر من 460 ألف شخص من خمسة أنظمة صحية.
- يوصي الباحثون بمتابعة المصابين عن قرب ودعمهم قبل بدء العلاج.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، نشر باحثون بقيادة جامعة أستون في بريطانيا دراسة في «مجلة بي إم جي للصحة النفسية» عن العلاقة بين أدوية اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه وإيذاء النفس.
ماذا فعل الباحثون؟
حلّل الفريق بيانات أكثر من 460 ألف شخص من أنظمة صحية في هونغ كونغ ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية وتايوان وبريطانيا. كان هؤلاء قد بدؤوا دواءً لهذا الاضطراب، ولديهم سجل لإيذاء النفس بين عامي 2001 و2020. وقارن الباحثون ثلاث فترات: التسعين يوماً التي تسبق العلاج، وأول تسعين يوماً منه، ثم ما بعدها.
ماذا وجدوا؟
سُجّل أعلى خطر لإيذاء النفس في الأيام التسعين التي سبقت بدء العلاج، وفي الأنظمة الصحية الخمسة جميعها. وبعد بدء العلاج كان الخطر أقل، لكنه بقي أعلى من الفترات التي لم يتناول فيها المشاركون الدواء. ويرى الباحثون أن هذه النتائج المتسقة لا تدعم اعتبار الأدوية السبب الرئيس للإيذاء الذاتي.
يؤكد الفريق أهمية متابعة المصابين عن قرب، خصوصاً من تسوء أعراضهم قبل بدء العلاج، لتقديم الدعم قبل وقوع الإيذاء. وتجدر الإشارة إلى أن الدراسة رصدية، وأنها لم تشمل بيانات من دول عربية.
إذا كنت قلقاً من دواء لك أو لطفلك، فتحدث مع الطبيب بدل أن توقفه أو تغيّره بنفسك. ومن الجيد أن ينتبه الأهل والمقربون لتدهور المزاج أو الأعراض قبل بدء العلاج وبعده، وأن يطلبوا المساعدة مبكراً.
إذا ظهرت أفكار لإيذاء النفس أو سلوك مقلق لدى أي شخص، فاطلب مساعدة طبية عاجلة أو تواصل مع خدمات الطوارئ فوراً.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



