مداعبة الكلب قد تهدّئ استجابة جسمك للتوتر القادم
دراسة نمساوية صغيرة تشير إلى أن لمس الكلب لا يسرّع التعافي من التوتر، لكنه قد يخفف استجابة الجسم لضغط لاحق.

- دراسة شملت 64 من أصحاب الكلاب، أُجريت في المختبر.
- مداعبة الكلب لم تسرّع التعافي، لكنها خففت استجابة الجسم لتوتر لاحق.
- النتائج أولية ولا تثبت أن اللمس وحده هو السبب.
يجد كثيرون الراحة في مداعبة كلابهم بعد يوم متعب. وتشير أبحاث كثيرة إلى فوائد اقتناء الحيوانات الأليفة للصحة النفسية، لكن آلية هذه الفائدة لا تزال غير واضحة، بحسب موقع ميديكال إكسبرس.
ماذا فعل الباحثون؟
في دراسة نُشرت في مجلة علم النفس البيولوجي، دعا باحثون من جامعة إنسبروك 64 من أصحاب الكلاب مع كلابهم إلى المختبر. أرادوا معرفة ما إذا كانت مداعبة الكلب تساعد الناس على تحمل التوتر، وهل اللمس الجسدي هو العامل الأهم.
ما الذي وجدوه؟
بعد أداء مهام مسببة للتوتر، لم يتعافَ من داعبوا كلابهم أسرع في مقاييس مثل معدل ضربات القلب وأنماط موجات الدماغ. لكن اللمس بدا وكأنه يحمي الجسم من التوتر التالي، إذ كانت استجابتهم البيولوجية أهدأ عند مواجهة مهمة مجهدة ثانية.
وهذه دراسة واحدة صغيرة أُجريت في المختبر، ولا تكفي لتعميم النتائج. وتذكر أبحاث سابقة ارتباط اقتناء الحيوانات الأليفة بتحسن البقاء بعد مشكلات القلب وبوحدة أقل وسعادة أكبر. وما زال الباحثون لا يفهمون السبب كاملًا.
إن كان لديك حيوان أليف، فقضاء وقت هادئ معه قد يكون وسيلة بسيطة للاسترخاء. لا حاجة لاقتناء حيوان من أجل هذه الفائدة وحدها. ولا تغني هذه الوسيلة عن أساليب إدارة التوتر الأخرى ولا عن العلاج عند الحاجة.
راجع الطبيب أو مختصًا نفسيًا إذا استمر التوتر أو القلق وأثّر في نومك أو عملك أو حياتك اليومية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



