ابنة ضحية عنف أسري: لن أكون ضحية أخرى
امرأة فقدت أمها في طفولتها تتحدث عن أثر العنف الأسري الممتد في من يبقون بعد الجريمة.

- العنف الأسري يترك أثراً نفسياً طويلاً في الأطفال وأقارب الضحية.
- كيلي عانت من الحزن غير المعالَج والعزلة والتعاطي وأفكار الانتحار.
- الكلام عن التجربة والدعم الذي وجدته ساعداها على المواجهة.
بحسب هيئة الإذاعة البريطانية، فقدت كيلي ماكي أمها ليان عندما كانت في الثالثة من عمرها. قُتلت الأم في مارس 2003 على يد شريكها، قبل أسابيع من موعد زواجهما. ثم أنهى القاتل حياته.
حمتها عائلتها وهي صغيرة من تفاصيل ما جرى. وعندما بلغت الثامنة عشرة قرأت خبراً عن الحادثة على الإنترنت، فواجهت الحقيقة كاملة وبقسوة.
ما بعد الصدمة
تقول كيلي إنها شعرت بالغضب والارتباك وعجزت عن استيعاب ما حدث. ساءت حالتها النفسية وابتعدت عن أصدقائها وأهلها، وراودتها أفكار انتحارية، وحاولت إنهاء حياتها أكثر من مرة. كما وقعت في تعاطي المخدرات والكحول.
وتقول إن الفاجعة أثّرت في نظرتها إلى الحب والعلاقات. خافت أن تحب بصدق خشية أن تفقد من تحب مرة أخرى.
من الألم إلى الحديث العلني
تنسب كيلي الفضل في مواجهة ماضيها إلى إيمانها وإلى برنامج مسيحي شاركت فيه، وتقول إنه منحها القوة لتواجه ما تجنبته سنوات. وهي تتحدث الآن علناً عن أضرار العنف الأسري، وتقول: «لن أكون ضحية في هذه القصة، سأفعل شيئاً حيال ذلك».
الحزن الشديد والصدمة لا يُواجَهان بالصمت أو الهروب. الحديث مع شخص تثق به، أو مع مختص في الصحة النفسية، قد يخفف العبء. وإذا كنت تتعرض للعنف في بيتك، فابحث عن مكان آمن وتواصل مع الجهات المختصة في بلدك.
إذا راودتك أفكار لإيذاء نفسك، أو لاحظت ذلك عند شخص قريب منك، فاطلب مساعدة عاجلة من الطوارئ أو من خط دعم نفسي في بلدك، ولا تبقَ وحدك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



