هل سبق فرويد علم الأعصاب الحديث في فهم الدماغ؟
ورقة علمية تقارن أفكار فرويد القديمة بنظرية حديثة ترى الدماغ «آلة تنبؤ» لا تكفّ عن توقّع ما سيحدث.

- ورقة نظرية تقارن بين أفكار فرويد ونظرية «الدماغ المتنبّئ».
- الدماغ، بحسب النظرية، يتوقع ما سيحدث ثم يقارنه بما تنقله الحواس.
- لا تقدم الورقة علاجًا جديدًا، وفائدتها العملية للمرضى ما زالت احتمالًا.
بحسب موقع «ساينس دايلي»، نشر باحثون تحليلًا علميًا في مجلة «إنتروبي» يقارن بين نظريات سيغموند فرويد التي بدأ وصفها قبل أكثر من 130 عامًا وبين فكرة حديثة في علم الأعصاب.
تقول هذه الفكرة إن الدماغ لا يكتفي بالاستجابة لما يصله من العالم الخارجي. فهو يتوقع باستمرار ما سيحدث بعد قليل، ثم يقارن توقعاته بما تنقله الحواس، ويحاول تقليص الفرق بين الاثنين.
أين يلتقي الطرفان؟
يرى الباحثون أن علم الأعصاب يدرس الآليات الجسدية للتفكير والسلوك، بينما يهتم التحليل النفسي بالعمليات اللاواعية والمشاعر وأثر العلاقات القديمة في سلوكنا الحالي. وبرأيهم قد يصف المجالان عمليات متقاربة من زاويتين مختلفتين.
ومن أبرز الأمثلة «الإسقاط» في التحليل النفسي، أي أن ننسب مشاعر أو نوايا إلى شخص آخر. ويرى الباحثون أنه يشبه استخدام الدماغ لتوقعات تعلّمها سابقًا في تفسير تجارب جديدة.
هذه ورقة نظرية تقارن بين أفكار ونماذج، وليست تجربة على مرضى ولا طريقة علاج جديدة. ويأمل الباحثون أن تساعد المقارنة على تفسير سبب صعوبة التخلص من أنماط التفكير الضارة، وأن تفتح أفكارًا لعلاج الاضطرابات النفسية.
أحيانًا نفسّر مواقف جديدة بتوقعات قديمة بنيناها من تجاربنا السابقة. ملاحظة ذلك قد تساعدك على التمهل قبل الحكم على نوايا الآخرين. هذه فكرة للتأمل وليست وسيلة علاج.
إذا كانت الأفكار السلبية المتكررة أو القلق أو الحزن تؤثر في نومك أو عملك أو علاقاتك، فاستشر طبيبًا أو مختصًا نفسيًا.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



