غرفة أخبار ذكية تقرأ المصادر الرسميةالخميس، 22 أكتوبر 2026آخر تحديث منذ ساعة
ابتسامتك
نزيف اللثة عند التفريش ليس طبيعياً؛ راجع طبيب الأسنانزيارة طبيب الأسنان كل ستة أشهر تكشف التسوس مبكراًلا تفرّش مباشرة بعد الحمضيات؛ انتظر نصف ساعة لحماية الميناالتدخين يصبغ الأسنان ويضاعف خطر أمراض اللثةفرّش أسنانك مرتين يومياً لدقيقتين بمعجون يحتوي على الفلورايدالخيط أو الفرشاة بين الأسنان مرة يومياً تصل إلى ما لا تصله الفرشاةغيّر فرشاة أسنانك كل ثلاثة أشهر أو عند تفرّق شعيراتهاقلّل السكريات والمشروبات الغازية بين الوجبات
الصحة النفسيةساينس دايلي· منذ 3 أيام

هل سبق فرويد علم الأعصاب الحديث في فهم الدماغ؟

ورقة علمية تقارن أفكار فرويد القديمة بنظرية حديثة ترى الدماغ «آلة تنبؤ» لا تكفّ عن توقّع ما سيحدث.

الصورة: ScienceDaily
باختصار
  • ورقة نظرية تقارن بين أفكار فرويد ونظرية «الدماغ المتنبّئ».
  • الدماغ، بحسب النظرية، يتوقع ما سيحدث ثم يقارنه بما تنقله الحواس.
  • لا تقدم الورقة علاجًا جديدًا، وفائدتها العملية للمرضى ما زالت احتمالًا.

بحسب موقع «ساينس دايلي»، نشر باحثون تحليلًا علميًا في مجلة «إنتروبي» يقارن بين نظريات سيغموند فرويد التي بدأ وصفها قبل أكثر من 130 عامًا وبين فكرة حديثة في علم الأعصاب.

تقول هذه الفكرة إن الدماغ لا يكتفي بالاستجابة لما يصله من العالم الخارجي. فهو يتوقع باستمرار ما سيحدث بعد قليل، ثم يقارن توقعاته بما تنقله الحواس، ويحاول تقليص الفرق بين الاثنين.

أين يلتقي الطرفان؟

يرى الباحثون أن علم الأعصاب يدرس الآليات الجسدية للتفكير والسلوك، بينما يهتم التحليل النفسي بالعمليات اللاواعية والمشاعر وأثر العلاقات القديمة في سلوكنا الحالي. وبرأيهم قد يصف المجالان عمليات متقاربة من زاويتين مختلفتين.

ومن أبرز الأمثلة «الإسقاط» في التحليل النفسي، أي أن ننسب مشاعر أو نوايا إلى شخص آخر. ويرى الباحثون أنه يشبه استخدام الدماغ لتوقعات تعلّمها سابقًا في تفسير تجارب جديدة.

هذه ورقة نظرية تقارن بين أفكار ونماذج، وليست تجربة على مرضى ولا طريقة علاج جديدة. ويأمل الباحثون أن تساعد المقارنة على تفسير سبب صعوبة التخلص من أنماط التفكير الضارة، وأن تفتح أفكارًا لعلاج الاضطرابات النفسية.

ماذا يعني لك؟

أحيانًا نفسّر مواقف جديدة بتوقعات قديمة بنيناها من تجاربنا السابقة. ملاحظة ذلك قد تساعدك على التمهل قبل الحكم على نوايا الآخرين. هذه فكرة للتأمل وليست وسيلة علاج.

متى تراجع الطبيب؟

إذا كانت الأفكار السلبية المتكررة أو القلق أو الحزن تؤثر في نومك أو عملك أو علاقاتك، فاستشر طبيبًا أو مختصًا نفسيًا.

تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.

أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

طبيب حقيقي

المعلومة أولاً.. والطبيب عندما تحتاجه

اكتب سؤالك، ونوصلك بطبيب مختص يراجع حالتك ويرد عليك.

استشر طبيباً
اسأل طبيبك الذكيهل سبق فرويد علم الأعصاب الحديث في فهم الدماغ؟ · صحة ذكية