التعافي من الإدمان: الجينات والدعم الاجتماعي معًا
دراسة أميركية ترى أن توقّع مسار التعافي من تعاطي المواد يحتاج إلى النظر في الوراثة وفي ظروف الحياة والدعم المتاح.

- دراسة من جامعة إلينوي شملت 7,200 بالغ أميركي.
- النظر إلى الوراثة وظروف الحياة معًا يساعد في تقدير مسار التعافي وتخطيط العلاج.
- الدعم الاجتماعي من عمل وسكن وصحة نفسية وعلاج متاح جزء من التعافي.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، أجرى باحثون في جامعة إلينوي في أوربانا شامبين دراسة جديدة عن التعافي من اضطرابات تعاطي المواد. خلاصتها أن العوامل الوراثية والنفسية الاجتماعية يجب أن تؤخذ معًا عند تقدير مآل المريض وتخطيط العلاج.
ماذا فعل الباحثون؟
حلّل الباحثون بيانات 7,200 بالغ أميركي من برنامج أبحاث تابع للمعاهد الوطنية الأميركية للصحة. شملت البيانات بالغين عمرهم 18 عامًا فأكثر تلقّوا علاجًا بين ديسمبر 2020 وأكتوبر 2023، وكانت مشكلتهم تعاطي مواد غير النيكوتين. ونُشرت الدراسة في مجلة «أديكشن».
ما المقصود بـ«رأس مال التعافي»؟
يقصد به كل ما يحتاجه الشخص ليبقى بعيدًا عن التعاطي. يشمل ذلك العمل والسكن الملائم والصحة النفسية الجيدة وسهولة المواصلات، وعلى مستوى المجتمع توافر مراكز العلاج ومجموعات الدعم. بنى الباحثون مؤشرًا من 21 بندًا لقياس هذه الموارد، وقاسوا الاستعداد الوراثي بنحو 585 ألف متغير جيني.
يشير موقع المعاهد الوطنية الأميركية للصحة إلى أن الإدمان عملية بيولوجية معقدة، وأن خطره يزداد بتفاعل الوراثة مع البيئة. والنص المتاح لنا لا يعرض النتائج التفصيلية للدراسة، وهي دراسة واحدة لا ينبغي اعتبارها حكمًا نهائيًا.
التعافي من الإدمان ليس مسألة إرادة وحدها، فالدعم من الأسرة والعمل والسكن والعلاج المتاح له دور مهم. إذا كان أحد أقاربك يمر بذلك، فتشجيعه على طلب العلاج ومساندته أنفع من لومه.
إذا كنت أنت أو شخص قريب منك تعاني من تعاطي المواد، فتحدّث مع طبيب أو مختص في علاج الإدمان، ولا تتوقف عن أي دواء من دون إشراف طبي.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



