نزهة في الغابة قد ترفع المزاج وتخفف التعب الذهني
دراسة أميركية وجدت أن زوّار غابة شعروا بتحسن نفسي بعد الزيارة، وأن أصوات الطبيعة والانتباه لتنوّعها يلعبان دورًا.

- زوّار غابة أميركية أفادوا بتحسن مزاجهم بعد الزيارة، وارتفعت درجات الاستعادة بنحو 30% في المتوسط.
- الانطباع عن تنوّع الكائنات وطيب أصوات الطبيعة كانا من أقوى العوامل المرتبطة بالتحسن.
- التقييم ذاتي والدراسة في موقع واحد، فهي لا تثبت علاجًا.
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، أجرى باحثون في جامعة نيوهامبشر الأميركية دراسة عن أثر المشي في الغابة على الصحة النفسية.
استطلع الباحثون آراء زوّار غابة تبلغ مساحتها 230 فدانًا (93 هكتارًا)، قبل الزيارة وبعدها، بين يونيو 2023 ومايو 2024. وقاسوا التنوع الحيوي بكاميرات للحياة البرية ومسوح للطيور وسجلات للنباتات.
ماذا وجدت الدراسة؟
أفاد الزوّار بمشاعر إيجابية أكثر ومشاعر سلبية أقل بعد الزيارة، وبإحساس أكبر بالاسترخاء والتعافي من الإرهاق الذهني. وارتفعت درجات «الاستعادة» التي قيّمها المشاركون بأنفسهم بنحو 30% في المتوسط.
كان انطباع الزوّار عن تنوّع الكائنات الحية أقوى في التنبؤ بصحتهم النفسية من العدد الفعلي للأنواع التي قاسها الباحثون. وكان لطيب الأصوات، مثل تغريد الطيور وحفيف الأوراق وجريان الماء، أثر قوي أيضًا. ووضع الباحثون لافتة تعرّف بالحياة البرية في الغابة عند مدخل المسار في فترات محددة، لاختبار أثر مساعدة الزوار على ملاحظة هذا التنوع.
هذه دراسة استطلاعية في مكان واحد، والتقييمات ذاتية من المشاركين. فهي تُظهر ارتباطًا بين الزيارة والشعور بالتحسن، ولا تثبت علاجًا لأي مرض نفسي.
إذا أتيح لك الوصول إلى حديقة أو شاطئ أو مزرعة، فجرّب أن تقضي وقتًا هادئًا فيها وتنتبه لأصوات الطبيعة وما حولك. وفي المناطق الحارة كالخليج، اختر الصباح الباكر أو المساء لتجنب الحرارة.
إذا استمر الحزن أو القلق أو اضطراب النوم أسابيع أو أثّر في حياتك اليومية، فراجع طبيبًا؛ فالنزهات لا تغني عن العلاج.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



