الضيق الشديد بعد الصدمة لا يعني دائمًا أذى طويل الأمد
دراسة طولية تتبعت إسرائيليين بعد هجوم 7 أكتوبر ووجدت أن الناس يتعافون بمسارات مختلفة.

- الضيق الشديد بعد الصدمة لا يعني بالضرورة اضطرابًا دائمًا، فكثيرون تعافوا.
- قرابة واحد من كل خمسة مشاركين ظل يعاني ضيقًا نفسيًا بعد ستة أشهر.
- تتبّع تغيّر الأعراض مع الوقت يساعد على معرفة من هو أكثر عرضة لأعراض الصدمة الطويلة.
أفادت دراسة نقلها موقع «ميديكال إكسبريس» بأن الضيق النفسي بعد الصدمات الكبرى شائع، لكن الناس لا يستجيبون له بالطريقة نفسها. وتناولت الدراسة إسرائيليين عاشوا أشهرًا من الخوف وعدم اليقين بعد هجوم 7 أكتوبر.
تابع الباحثون المشاركين مع الوقت، وهذا ما يسمى دراسة طولية. وهم من الجامعة العبرية في القدس وجامعة كولومبيا وجامعة بيس. ونُشرت النتائج في مجلة متخصصة في علم النفس السريري.
أربعة مسارات للتعافي
حدد التحليل أربعة مسارات للضيق النفسي. أظهر أكثر من نصف المشاركين مرونة نفسية. وتعافى ربعهم تقريبًا رغم أن ضيقهم كان شديدًا بعد الهجوم مباشرة. أما قرابة واحد من كل خمسة فاستمر ضيقه النفسي بعد ستة أشهر من الحرب.
ما الذي يرتبط بالمرونة؟
ارتبطت المرونة بعوامل منها التقدم في السن، وكون المشارك ذكرًا، وكثرة المشاعر الإيجابية في الأسابيع التالية للهجوم، والنظر إلى العالم على أنه آمن عمومًا، والتطوع المنتظم قبل الحرب. وارتبط استمرار الضيق بتعرض أكبر لأحداث صادمة وبارتفاع التعاطف العاطفي، أي التأثر الشديد بمعاناة الآخرين. وهذه ارتباطات لا تثبت أن عاملًا بعينه هو السبب.
وكان أبرز ما وجده الباحثون أن مسار الأعراض عبر الأشهر تنبأ بأعراض اضطراب ما بعد الصدمة أفضل من قياس الضيق في لحظة واحدة. فالمهم إذن ليس أين يصل الشخص فقط، بل كيف وصل.
إن كنت أنت أو أحد أحبابك عشتم حربًا أو حدثًا صادمًا، فالتوتر الشديد في البداية ردّ فعل شائع وليس حكمًا نهائيًا. راقب كيف تتغير حالتك مع الأسابيع، وحافظ على الروتين والتواصل مع الأهل والأصدقاء. هذه الدراسة أجريت على إسرائيليين، لكن فكرة اختلاف مسارات التعافي تفيد أي شخص تعرض لصدمة.
راجع طبيبًا أو أخصائيًا نفسيًا إذا لم يتحسن الضيق مع الوقت، أو أثّر في نومك وعملك وعلاقاتك، أو راودتك أفكار بإيذاء نفسك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



