تأمل قصير في اللطف بالنفس يحسّن نظرتك لجسدك
دراسة أسترالية عشوائية وجدت أن تدريبًا على التعاطف مع الذات رفع تقدير المشاركين لأجسامهم.

- دراسة عشوائية شملت 227 بالغًا أستراليًا بين 18 و39 عامًا.
- 20 دقيقة يوميًا من التأمل في اللطف بالنفس حسّنت تقدير الجسد وخفّضت جلد الذات.
- استمر الأثر بعد ستة أسابيع من انتهاء البرنامج، لكن النتائج تحتاج تأكيدًا على فئات أوسع.
بحسب موقع ميديكال إكسبريس، توصلت دراسة أسترالية إلى أن تدريبًا على التأمل القائم على التعاطف مع الذات ساعد بالغين على تحسين نظرتهم إلى أجسامهم.
شملت التجربة 227 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 18 و39 عامًا. خصصت المجموعة الأولى 20 دقيقة يوميًا لتمارين التعاطف مع الذات. أما المجموعة الضابطة فبقيت على قائمة الانتظار.
ما الذي تغيّر؟
أفاد المشاركون في مجموعة التدريب بزيادة ملحوظة في تقدير الجسد والشعور الإيجابي بالرفاه، وبانخفاض في جلد الذات. وظلت هذه الفوائد ظاهرة بعد ستة أسابيع من انتهاء البرنامج.
تضمنت الجلسات ثلاثة تمارين تشجع على الانتباه الواعي واللطف بالنفس والإحساس بأن الإنسان لا يعاني وحده. ولم تطلب النصوص من المشاركين التركيز على المظهر أو صورة الجسد.
ولاحظ الباحثون أن عدد مرات الممارسة وحده لم يفسّر حجم التحسن. ويرى فريق جامعة لا تروب أن التعاطف مع الذات قد يكون العامل الأهم. ويقول الباحثون إن الأمر يحتاج مزيدًا من الدراسة على فئات أكثر تنوعًا.
قد يفيدك أن تتعامل مع نفسك بلطف حين تخطئ أو تنزعج من شكلك، بدل النقد القاسي. جرّب بضع دقائق هادئة من الانتباه للحظة الحالية وللحديث الداخلي مع نفسك. هذه معلومات تثقيفية عامة ولا تغني عن العلاج النفسي.
إذا كانت نظرتك لجسدك تسبب لك حزنًا شديدًا أو تؤثر في أكلك أو نومك أو حياتك اليومية، فاستشر طبيبًا أو أخصائيًا نفسيًا.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



