هل طلب العلاج النفسي ضعف؟ جدل حول تصريحات لاعب كرة
مؤسسة خيرية لصحة الرجال النفسية تعرض لقاء لاعب كرة قدم وصف العلاج النفسي بالضعف، وزوجته ترد عليه علناً.

- مؤسسة خيرية لصحة الرجال النفسية عرضت لقاء لاعب وصف العلاج النفسي بالضعف.
- زوجة اللاعب قالت علناً إنها تشجعه على طلب العلاج.
- النظر إلى الدعم النفسي كضعف قد يؤخر طلب المساعدة.
بحسب هيئة الإذاعة البريطانية، عرضت مؤسسة خيرية تُعنى بالصحة النفسية للرجال لقاء اللاعب جيمس ماكلين، لاعب فريق ديري سيتي. جاء العرض بعد حوار صحفي قال فيه إنه لم يجرب العلاج النفسي قط، لأنه يراه «ضعفاً» بالنسبة لرجل.
ما الذي قاله اللاعب؟
قال اللاعب، بحسب ما نقلته الهيئة عن صحيفة «صنداي إندبندنت»، إنه لا يحتاج إلى أن «يفتح قلبه». وأضاف أنه يرى الحديث مع شخص عن المشاعر والعواطف ضعفاً. وكان قد سمع شقيقه، وهو لاعب في الفريق نفسه، يتحدث مع أخصائي نفسي تابع للنادي.
ردّ الزوجة والمؤسسة
كتبت زوجته على مواقع التواصل أنها لا تتفق مع رأيه، وأنها تشجعه بقوة على طلب العلاج. وقالت إنه يمر بوقت صعب منذ مدة، وإنها تعمل على أن يدرك أن الحديث عن هذه الأمور ليس ضعفاً. أما مدير المؤسسة الخيرية فقال إنهم يرحبون بلقائه لمناقشة أهمية تشجيع كل الرجال على طلب الدعم عندما يحتاجونه. وأوضحت الهيئة أن النادي نأى بنفسه عن هذه الآراء ووافق على لقاء المؤسسة.
لماذا يهمنا هذا؟
الخبر يتعلق بشخص واحد، لكن الفكرة التي يعبّر عنها شائعة في مجتمعات كثيرة: أن الرجل يجب أن يتحمل وحده. وهذا الاعتقاد قد يؤخر طلب المساعدة. طلب الدعم النفسي خطوة مسؤولة، مثل مراجعة الطبيب عند أي ألم جسدي.
إذا كنت تمر بضغط أو قلق أو غضب متراكم، فالحديث مع مختص أو مع شخص تثق به خطوة شجاعة وليست ضعفاً. وإذا لاحظت ذلك على شخص قريب منك، فافتح معه الحوار بهدوء ودون لوم.
إذا استمر الضيق أو الغضب أو القلق أسابيع وأثّر في نومك أو عملك أو علاقاتك، فاستشر طبيباً أو أخصائياً نفسياً.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



