غرفة أخبار ذكية تقرأ المصادر الرسميةالجمعة، 23 أكتوبر 2026آخر تحديث منذ 59 دقيقة
هدوء بالك
قل «لا» حين تحتاج؛ حماية وقتك جزء من صحتكإذا استمر الحزن أو القلق أكثر من أسبوعين، تحدّث مع مختصالامتنان اليومي: اكتب ثلاثة أشياء جيدة حدثت اليومدقيقتان من التنفس البطيء: زفير أطول من الشهيق يهدّئ الجسمحدّد وقتاً لمتابعة الأخبار بدل المتابعة طوال اليومتواصل يومياً مع شخص تحبه، ولو برسالة قصيرةالمشي في الهواء الطلق يحسّن المزاج في اليوم نفسهدوّن ما يقلقك قبل النوم وخطوة صغيرة لكل أمر
الصحة النفسيةميديكال إكسبريس· منذ ساعتين

40.5% من طلاب المدارس الثانوية الأميركيين أبلغوا عن نوبات أكل بنهم

مسح وطني أميركي يربط تكرار هذه النوبات باستخدام وسائل التواصل بكثرة وبالحزن المستمر وأفكار إيذاء النفس.

الصورة: Medical Xpress
باختصار
  • أبلغ 40.5% من طلاب الثانوية الأميركيين عن نوبة أكل بنهم يوماً واحداً على الأقل في 30 يوماً، و17.2% ثلاثة أيام أو أكثر.
  • ارتبطت النوبات المتكررة باستخدام وسائل التواصل كل ساعة أو أكثر وبالحزن المستمر وأفكار الانتحار.
  • المسح لا يثبت السبب، والبيانات من الولايات المتحدة.

وفق دراسة نشرها باحثون من مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأميركية في 15 أكتوبر بالتقرير الأسبوعي للإصابة والوفيات، أبلغ 40.5% من طلاب المدارس الثانوية في الولايات المتحدة عن نوبة أكل بنهم يوماً واحداً على الأقل خلال آخر 30 يوماً. تعود البيانات إلى عام 2025.

ماذا وجدت الدراسة؟

اعتمد الباحثون على مسح وطني لسلوكيات الشباب الصحية، شمل 6898 طالباً توفرت لديهم معلومات عن هذا السلوك. أفاد 17.2% منهم بحدوث النوبات ثلاثة أيام أو أكثر.

وكانت النسبة أعلى بين الطالبات (18.6%) منها بين الطلاب (15.9%). وبلغت لدى الطلاب من أصول لاتينية 20.5%، ومتعددي الأعراق 19.6%، والسود 18.7%، مقابل 14.6% لدى البيض و9.9% لدى الطلاب من أصول شرق أوسطية أو شمال أفريقية.

ما الذي ارتبط بها؟

ارتبطت النوبات المتكررة بعدة عوامل: استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كل ساعة أو أكثر، وضعف الصحة النفسية، والحزن واليأس المستمران، والتفكير الجاد في محاولة الانتحار. ظهر ذلك لدى الجنسين. وهذا ارتباط وليس دليلاً على أن أحد العوامل يسبب الآخر.

وقالت الدكتورة عاتقة إسماعيل من برنامج اضطرابات الأكل في مستشفى نورثويل كوهين للأطفال إن الرقم أعلى مما كان كثيرون يتوقعونه. والبيانات أميركية ولا تصف حال المراهقين في البلدان العربية، لكنها تذكّر الأسر بأهمية الانتباه إلى علاقة أبنائها بالطعام وبحالتهم النفسية.

ماذا يعني لك؟

إذا لاحظت تغيراً في أكل ابنك أو ابنتك المراهقة أو في مزاجهما، فتحدث معهما بهدوء ودون لوم أو سخرية. الإصغاء أول خطوة، وهو أفضل من المراقبة الصارمة. وإذا استمرت المشكلة فاطلب مشورة طبيب الأسرة أو مختص في الصحة النفسية.

متى تراجع الطبيب؟

اطلب مساعدة عاجلة فوراً إذا عبّر المراهق عن يأس شديد أو عن رغبة في إيذاء نفسه.

تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.

أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

طبيب حقيقي

المعلومة أولاً.. والطبيب عندما تحتاجه

اكتب سؤالك، ونوصلك بطبيب مختص يراجع حالتك ويرد عليك.

استشر طبيباً
اسأل طبيبك الذكي