درجة واحدة لا تكفي لفهم صدمات الطفولة
دراسة أميركية تقترح أن نوع التجارب الصعبة في الطفولة قد يهم بقدر عددها.

- المقياس الشائع يجمع التجارب الصعبة في درجة واحدة.
- دراسة على 552 بالغاً تقترح أن نوع التجربة قد يهم بقدر عددها.
- العيّنة محددة ولا تمثل الجميع، والنتائج أولية.
يُقاس أثر الصعوبات في الطفولة منذ سنوات بدرجة واحدة، هي مقياس التجارب السلبية في الطفولة. يمنح هذا المقياس نقطة لكل تجربة، مثل الإساءة أو الإهمال أو طلاق الوالدين أو تعاطي المواد في البيت. وكلما ارتفعت الدرجة زادت مخاطر المشكلات الصحية والسلوكية لاحقاً.
ما الذي وجدته الدراسة؟
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، أجرى باحثان من جامعة ولاية أيوا دراسة شملت 552 بالغاً من الخاضعين للمراقبة أو الإفراج المشروط. ووجدا أن نوع الصعوبات التي عاشها الشخص قد يؤثر بقدر مجموعها.
واستخدم الباحثان إطاراً موسّعاً يضم عوامل الخطر والحماية، لا مجرد عدّ التجارب. ويقولان إن بساطة المقياس القديم ميزة له، لكنها قد تكون حدّه أيضاً.
تحفّظات مهمة
هذه دراسة واحدة، وعيّنتها من فئة محددة هي بالغون على المراقبة أو الإفراج المشروط، فلا يصح تعميم نتائجها على الجميع. ويشير الباحثون أيضاً إلى أن ما يتذكره الناس ويصرّحون به يتأثر بطريقة السؤال.
ويرى الباحثون أن التجارب المختلفة قد تشكّل حياة الناس بطرق مختلفة، وأن الدعم قد يحتاج إلى أن يكون أكثر تخصيصاً.
إن عشت تجارب صعبة في طفولتك فهذا لا يحدد مصيرك، والدرجة الواحدة لا تحكي القصة كلها. التحدث مع مختص يساعد على فهم تجربتك الخاصة والبحث عن دعم مناسب لها.
راجع طبيباً أو مختصاً نفسياً إذا كنت أنت أو طفلك تعانون من قلق أو اكتئاب أو اضطراب نوم أو إدمان مرتبط بتجارب صعبة سابقة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



