تحفيز مغناطيسي مخصص لاضطراب ما بعد الصدمة: نتائج أولية واعدة
حصلت تقنية تعتمد على رسم نشاط الدماغ على ترخيص أميركي، لكن أرقام نجاحها صادرة عن الشركة ولم تُنشر كاملة بعد.

- تقنية تحفيز مغناطيسي موجّه برسم نشاط الدماغ حصلت على ترخيص أميركي.
- الأرقام المعلنة، 52% و68%، صادرة عن الشركة والنتائج الكاملة لم تُنشر.
- العلاج النفسي والأدوية ما زالا الأساس المعتمد حاليًا.
بحسب موقع ساينس ديلي، حصلت تقنية جديدة لعلاج اضطراب ما بعد الصدمة على ترخيص من إدارة الغذاء والدواء الأميركية. تقيس التقنية نشاط الدماغ ثم توجّه تحفيزًا مغناطيسيًا نحو مناطق النشاط غير الطبيعي.
طورت التقنية شركة ويف نيوروساينس الأميركية بالتعاون مع باحثين في معهد تكساس إيه أند إم للعلوم الحيوية والتقنية.
ماذا قالت النتائج؟
وفق الشركة، سجّل المشاركون في التجربة انخفاضًا في الأعراض بنسبة 52%، وبلغت نسبة الشفاء التام من الأعراض 68%. لكن النتائج الكاملة لم تُنشر بعد، ولذلك تبقى هذه الأرقام أولية.
قارنت الشركة نتائجها بمراجعة عام 2020 لأدوية الاضطراب، التي أظهرت أن نسبة الشفاء لم تتجاوز 10.9% في أفضل الأحوال. غير أن المقارنة بين دراستين مختلفتين لا تعطي حكمًا قاطعًا.
تقوم الرعاية الحالية للاضطراب أساسًا على العلاج النفسي وأدوية مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية، وهي تفيد كثيرين لكن بعض المرضى تستمر أعراضهم رغم العلاج.
يمكن أن يظهر اضطراب ما بعد الصدمة بعد حروب أو حوادث أو كوارث أو عنف، ومن يعانيه ليس وحده والعلاج ممكن. الخبر لا يذكر توفر هذه التقنية في بلداننا، فلا تتوقف عن علاجك الحالي بسبب هذا الخبر، وناقش أي خيارات جديدة مع طبيبك.
راجع طبيبًا أو أخصائيًا نفسيًا إذا استمرت أعراض مثل الكوابيس أو استعادة الذكريات المؤلمة أو الاستثارة الشديدة بعد صدمة، واطلب مساعدة عاجلة فورًا عند ظهور أفكار لإيذاء النفس.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



