خلايا مناعية في الدماغ قد تفسّر اضطراب النوم في الزهايمر
دراسة على الفئران تشير إلى أن التهاب الدماغ، لا اللويحات وحدها، قد يسرق ساعات النوم.

- دراسة على الفئران: استعادة أكثر من ساعتين من النوم يوميًا بعد إزالة مؤقتة لمعظم الخلايا المناعية الدماغية.
- الالتهاب الناتج عن ردّ فعل مفرط لهذه الخلايا قد يكون سببًا رئيسيًا لاضطراب النوم، وليس اللويحات وحدها.
- النتائج أولية ولا تعني وجود علاج للبشر حاليًا.
نشر باحثون في جامعة كنتاكي نتائج دراسة على فئران لديها تغيرات دماغية تشبه مرض الزهايمر، بحسب موقع ساينس ديلي. وجدوا أن خللًا في الخلايا المناعية للدماغ قد يكون سببًا غير متوقع لاضطراب النوم.
ما الذي اكتشفوه؟
تُعرف هذه الخلايا باسم الخلايا الدبقية الصغيرة. وهي تحمي الدماغ عادةً، فتزيل الفضلات وتستجيب للإصابات. لكنها عندما ترصد لويحات الأميلويد، وهي تجمعات بروتينية لزجة بين الخلايا العصبية، قد تبالغ في ردّ فعلها وتفرز إشارات التهابية تعطّل نشاط الدماغ الطبيعي.
أزال الفريق مؤقتًا معظم هذه الخلايا من أدمغة الفئران. فنامت أكثر من ساعتين إضافيتين يوميًا، وقضت وقتًا أطول في مراحل النوم العميق المرمّمة. وحدث ذلك دون إزالة لويحات الأميلويد.
كيف نقرأ النتيجة؟
ربط العلماء مشكلات النوم في الزهايمر عادةً بتلف الخلايا العصبية أو بتراكم اللويحات. وترى الباحثة المشرفة على الدراسة أن النتيجة قد تغيّر هذا الفهم. لكنها دراسة على الفئران وفي مرحلة مبكرة، ولم تُختبر على البشر بعد. ولا يوجد علاج جاهز مبني عليها.
نُشرت النتائج في مجلة «الزهايمر والخرف».
هذه النتيجة تفتح بابًا للبحث، ولا تغيّر ما ينبغي فعله اليوم. إن كان أحد أفراد أسرتك المصابين بالزهايمر يعاني من اضطراب النوم، فاعرض حالته على طبيبه ليقترح الأنسب له. ولا تبدأ أي دواء أو توقفه من تلقاء نفسك.
راجع الطبيب إذا ظهر اضطراب نوم واضح أو تغيّر في الذاكرة أو السلوك لدى أحد كبار السن في أسرتك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



