باحثون يطوّرون ذكاءً اصطناعيًا يقيس ثقته في تشخيص سرطان الثدي
فريق من جامعة بيتسبرغ صمّم نموذجًا يقدّر مدى الوثوق بنتيجته لكل مريضة على حدة، وليس في المتوسط فقط.

- نموذج جديد يقدّر ثقته في نتيجته لكل مريضة على حدة.
- النتائج عُرضت في مؤتمر علمي، ولم يُذكر اعتماد النموذج للاستخدام الطبي.
- الهدف دعم أطباء الأشعة لا الحلول محلهم.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، طوّر باحثون في جامعة بيتسبرغ الأميركية نموذجًا للذكاء الاصطناعي يقرأ صور فحوص الثدي. يتميّز النموذج بأنه يأخذ «عدم اليقين» في الحسبان.
ما الجديد؟
عادةً يعطي الذكاء الاصطناعي إجابة واحدة من دون أن يوضح مدى ثقته بها. أما هذا النموذج فيقدّر احتمال أن تكون نتيجته صحيحة في حالة كل مريضة، لا في المتوسط بين مجموعة كبيرة من الناس.
استعان الفريق بحاسوب فائق القدرة لتصميم النموذج. وعرض النتائج في اجتماع علمي سنوي عُقد في فانكوفر الكندية في فبراير 2026.
لماذا يهمّ ذلك؟
يرى الباحثون أن الخطأ الذي يُقدَّم بثقة عالية مشكلة حقيقية في الذكاء الاصطناعي عمومًا. ويقول البروفيسور شاندونغ وو، أستاذ الأشعة في الجامعة، إنه يسعى إلى نماذج أدق وأجدر بالثقة وأنفع في العيادة.
وصف الخبر هذا العمل بأنه نتائج بحثية عُرضت في مؤتمر. ولا يذكر الخبر أن النموذج جُرّب في مستشفيات أو اعتُمد للاستخدام السريري.
هذه خطوة بحثية قد تجعل أدوات الذكاء الاصطناعي في الأشعة أكثر أمانًا مستقبلًا، لكنها لا تغيّر ما تفعلينه اليوم. واصلي الفحوص الدورية التي يوصي بها طبيبك، واسأليه عن الموعد المناسب لك.
راجعي الطبيب عند ملاحظة كتلة أو تغيّر في الثدي أو إفراز من الحلمة، ولا تنتظري موعد الفحص الدوري.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



