علاج إشعاعي أقصر بعد استئصال الثدي مع الترميم: تجربة تؤيد أمانه
تجربة سريرية كبيرة تشير إلى أن ثلاثة أسابيع من الإشعاع تكفي بأمان كالخمسة المعتادة للنساء اللواتي يرمّمن الثدي.

- برنامج من ثلاثة إلى أربعة أسابيع كان بأمان البرنامج المعتاد وفعاليته بعد استئصال الثدي مع الترميم.
- شملت التجربة 828 مريضة في 209 مركزًا بالولايات المتحدة وكندا.
- القرار النهائي يعود إلى فريق العلاج الذي يعرف حالة كل مريضة.
نشرت مجلة علم الأورام السريري نتائج تجربة سريرية وطنية واسعة، بحسب موقع «ميديكال إكسبرس». قارنت التجربة بين برنامجين للعلاج الإشعاعي بعد استئصال الثدي لدى نساء اخترن ترميمه.
أشرفت على التجربة جهات بحثية في أمراض السرطان في أميركا الشمالية، وشملت 828 مريضة في 209 مراكز طبية أكاديمية ومجتمعية في الولايات المتحدة وكندا.
ما الذي قارنته التجربة؟
تلقّت نصف المشاركات العلاج المعتاد: 25 جلسة على مدى خمسة إلى ستة أسابيع. وتلقّت النصف الآخر برنامجًا أقصر: 16 جلسة على مدى ثلاثة إلى أربعة أسابيع، بجرعة يومية أعلى قليلًا في كل جلسة.
يُستخدم هذا البرنامج المختصر منذ سنوات بعد استئصال الورم فقط مع الاحتفاظ بالثدي. أما بعد استئصال الثدي كاملًا مع الترميم، فكان استخدامه محدودًا لأن الأطباء خشوا أن ترفع الجرعة اليومية الأعلى المضاعفات أو تؤثر في نجاح الترميم.
ماذا وجد الباحثون؟
بحسب النتائج، كان البرنامج القصير بأمان البرنامج المعتاد وفعاليته نفسها لدى هؤلاء النساء. وقال الباحث الرئيس، وهو طبيب أورام إشعاعي، إن النتائج تتيح تقصير العلاج دون زيادة المضاعفات أو إضعاف فرص الشفاء أو التأثير في الشكل الجمالي، وإنها تمنح أساسًا لتغيير الممارسة. وهذا يوفّر على المريضة وقتًا وجهدًا ومالًا.
إذا كنتِ أو قريبتك تواجهان هذا النوع من العلاج، فاسألي طبيب الأورام عن مدة الإشعاع المناسبة لحالتك. لا تغيّري أي خطة علاجية من تلقاء نفسك، فالبرنامج يُحدَّد بحسب كل حالة.
ناقشي مع طبيب الأورام الإشعاعي وجراح الثدي أنسب برنامج إشعاعي لك قبل بدء العلاج.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



