بعد السكتة والرجفان الأذيني: هل يقلل ضبط النظم خطر سكتة ثانية؟
دراسة يابانية تربط استعادة نبض القلب الطبيعي خلال ثمانية أسابيع بانخفاض خطر تكرار السكتة، لكنها لا تثبت أن العلاج هو السبب.

- ارتبط ضبط نبض القلب خلال ثمانية أسابيع بعد السكتة بخطر أقل: 8% مقابل 14% خلال خمس سنوات.
- الدراسة رصدية، ولا تثبت أن العلاج هو سبب الفرق.
- تلقى العلاج المبكر 2% فقط من المشاركين.
بحسب دراسة نشرت في مجلة «نيورولوجي»، ارتبطت استعادة النبض الطبيعي للقلب خلال ثمانية أسابيع بعد السكتة الدماغية الإقفارية بانخفاض خطر سكتة ثانية. وهذا لدى مرضى لديهم أيضًا رجفان أذيني، وهو نبض غير منتظم وسريع غالبًا. ونقل الخبر موقع «ميديكال إكسبرس».
كيف أجريت الدراسة؟
شملت الدراسة 14,355 شخصًا بمتوسط عمر 83 عامًا، دخلوا المستشفى بسكتة إقفارية ورجفان أذيني. تلقى 268 منهم، أي 2%، ضبطًا مبكرًا للنظم. وكان ذلك بالأدوية لدى 206 أشخاص، وبالكي بالقسطرة لدى 68، وبالصدمة الكهربائية لدى 32، وبعضهم تلقى أكثر من طريقة.
ماذا كانت النتيجة؟
تابع الباحثون من دخل المستشفى مجددًا بسكتة إقفارية ثانية أو بجلطة في جزء آخر من الجسم. وأصيب 1,257 شخصًا بذلك خلال 23,583 سنة-شخص، منهم 13 تلقوا ضبط النظم المبكر و1,244 لم يتلقوه. وبعد تعديل إحصائي يراعي الأمراض المصاحبة والهشاشة وشدة السكتة، بلغ الخطر خلال خمس سنوات 8% لمن تلقوا العلاج المبكر مقابل 14% لمن لم يتلقوه.
تنبه الدراسة نفسها إلى أنها تظهر ارتباطًا فقط، ولا تثبت أن ضبط النظم المبكر يمنع السكتة الثانية. كما أن عدد من تلقوا هذا العلاج كان صغيرًا نسبيًا.
إذا أصبت بسكتة أو كان لديك رجفان أذيني، فاسأل طبيبك عن خطة العلاج المناسبة لحالتك ومتى يُنظر في ضبط النظم. لا تغير أدويتك ولا توقفها من تلقاء نفسك.
راجع طبيبك إذا شعرت بخفقان أو نبض غير منتظم، واطلب الإسعاف عند ظهور أعراض مفاجئة في الدماغ.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



