هل ترتبط أدوية السكري والسمنة بتنكس البقعة؟ دراسة تجيب
نتائج عرضت في مؤتمر طبي تشير إلى أن الصلة الظاهرة بين ناهضات مستقبل الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1 وأمراض البقعة تنقلب بعد احتساب الأمراض المصاحبة.

- الصلة الأولية بين هذه الأدوية وتنكس البقعة انقلبت بعد احتساب السكري والضغط والدهون.
- الدراسة رصدية ومعروضة في مؤتمر، ولا تثبت سببًا ولا حماية.
- يطالب الباحثون بدراسات أدق تأخذ الأمراض المصاحبة في الحساب.
عرض باحثون دراسة في الاجتماع السنوي للأكاديمية الأميركية لطب العيون، الذي عقد في نيو أورلينز بين التاسع والثاني عشر من أكتوبر. بحثت الدراسة في علاقة ناهضات مستقبل الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1 بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر. وهو مرض يصيب مركز الشبكية، ويكون جافًا أو رطبًا. بحسب موقع «ميديكال إكسبرس».
ماذا فعل الباحثون؟
حلل فريق من كلية كارل إلينوي للطب سجلات أكثر من 300 مليون مريض في قاعدة بيانات صحية أميركية. من بينهم 15,385,073 مريضًا استخدموا هذه الأدوية، و1,384,467 لديهم تنكس بقعي، و115,056 لديهم الحالتان معًا. وهذا تصميم رصدي، أي أنه يقارن مجموعات ولا يجرب علاجًا.
نتيجتان مختلفتان
في الحساب الأولي الخام بدا الخطر أعلى لدى مستخدمي هذه الأدوية: 1.68 لأي تنكس بقعي، و1.89 للنوع الجاف، و1.53 للنوع الرطب. لكن الاتجاه انقلب بعد احتساب السكري من النوع الثاني أو ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع الدهون. فصارت النسب بين 0.57 و0.69 لأي تنكس بقعي وللنوع الرطب، وكان الانقلاب أوضح في النوع الرطب. وعند احتساب مؤشر كتلة الجسم هبطت النسبة إلى 1.17.
يعني ذلك أن الأمراض المصاحبة قد تفسر جزءًا كبيرًا من الصلة الأولية. وقال الباحث الرئيسي إنه يأمل أن تشجع النتائج على دراسات أدق تأخذ الحالات الصحية الأخرى في الحساب. الدراسة عرضت في مؤتمر، ولا تثبت أن هذه الأدوية تسبب المرض أو تحمي منه.
إن كنت تستخدم أحد هذه الأدوية لعلاج السكري أو السمنة، فلا توقفه بسبب هذه النتائج المبكرة. ناقش أي قلق بشأن عينيك مع طبيبك. فالسكري والسمنة شائعان في منطقتنا، والمتابعة المنتظمة لهما جزء من حماية صحتك العامة.
راجع طبيبك أو طبيب العيون إذا لاحظت تغيرًا في نظرك، أو قبل أي تعديل في أدويتك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



