مجهر جديد يكشف الخلايا الحية دون أصباغ مضيئة
باحثون في جامعة ستانفورد طوّروا أداة تصوير تراقب الخلية وهي تعمل، وقد تفيد أبحاث السرطان والأدوية لاحقًا.

- مجهر جديد من ستانفورد يصوّر الخلايا الحية دون أصباغ مضيئة.
- دقته تقارب 120 نانومترًا وفق الباحثين.
- هو أداة بحثية قد تخدم أبحاث السرطان والأدوية، وليس علاجًا أو فحصًا للمرضى.
بحسب موقع ساينس ديلي، طوّر باحثون في جامعة ستانفورد الأميركية مجهرًا جديدًا يُظهر البنى الصغيرة داخل الخلايا الحية وهي تتحرك وتتفاعل في الوقت الفعلي.
يجمع الجهاز بين تقنيتين متقدمتين في المجهرية. ويصل إلى دقة تقارب 120 نانومترًا، وهي دقة وصفها الباحثون بأنها غير مسبوقة لطريقة لا تحتاج إلى أصباغ مضيئة.
لماذا تهم هذه الميزة؟
تعتمد كثير من المجاهر الحالية على مواد مضيئة تُلصق ببنى معينة داخل الخلية لإبرازها. لكن هذه الطريقة تسمح عادة بتمييز عدد قليل من البنى في الوقت نفسه. كما قد يخبو الضوء أثناء المراقبة، وقد تغيّر بعض هذه المواد سلوك البنى التي يريد العلماء دراستها.
يقول الباحثون إن الجهاز الجديد يتيح رؤية عدة بنى معًا دون هذه الأصباغ. ويمكن به دراسة ما يحدث للخلية عند تعرضها لدواء أو لكائن مسبب للمرض. وقد نُشر العمل في إحدى مجلات مجموعة نيتشر العلمية.
ما الذي لم يقله الخبر؟
هذا تطوير لأداة بحث مخبرية. ويتوقع الباحثون أن تفيد في أبحاث السرطان وتطوير الأدوية ودراسة الأمراض المعدية. ولا يتحدث الخبر عن فحص أو علاج جديد للمرضى.
هذا الخبر علمي في المقام الأول ولا يستدعي أي تغيير في عاداتك الصحية. أدوات البحث الجديدة تفيد الناس عادة بعد سنوات من التجارب. وإن كانت لديك أسئلة عن مرض أو علاج معين، فاسأل طبيبك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



