هل تعرف روبوتات الدردشة متى لا يلزم الفحص الطبي؟
دراسة جديدة وجدت أن نماذج الذكاء الاصطناعي تتعرف في أغلب الحالات على الفحوص غير الضرورية، لكنها تتعثر حيث يختلف الأطباء أنفسهم.

- النماذج أصابت في أغلب الحالات عند تحديد التدخلات غير الضرورية.
- أخطأت خصوصاً في المناطق الرمادية التي يختلف فيها الأطباء.
- الدراسة اعتمدت حالات مصممة للاختبار، لا مرضى فعليين.
نشرت مجلة «حوليات الطب الباطني» دراسة مشتركة بين جامعة بن غوريون في النقب وخدمات «كلاليت» الصحية، بحسب موقع «ميديكال إكسبريس».
سألت الدراسة: هل يعرف الذكاء الاصطناعي متى لا يجب إجراء فحص أو علاج؟ فكثيرون يطلبون فحوصاً إضافية «للاحتياط». لكن الفحص الزائد ليس دائماً أفضل، فقد يكشف نتائج عارضة غير مؤذية تجرّ إلى قلق وإحالات وخزعات وجراحات لم تكن لازمة.
كيف أُجريت الدراسة
قيّم الباحثون ستة نماذج لغوية كبرى من ثلاث شركات تقنية عالمية، على مئات الحالات السريرية وآلاف الإجابات. بُنيت الحالات على توصيات حملة «الاختيار بحكمة» العالمية، التي انطلقت عام 2012 وتعمل في أكثر من 30 دولة للحد من الرعاية قليلة الفائدة. وقابل الباحثون كل حالة يكون فيها التدخل زائداً بحالة مشابهة يكون فيها التدخل ضرورياً.
أين أخطأت النماذج؟
وجدت الدراسة أن النماذج حددت التدخلات الزائدة في الغالبية العظمى من الحالات. وتركزت أخطاء المبالغة في الفحص حول ممارستين سريريتين يكتنفهما الغموض، وهما مناطق يختلف فيها الإجماع الطبي نفسه. والنتائج مبنية على حالات مصممة للاختبار، لا على مرضى حقيقيين.
يمكن أن تساعدك أدوات الذكاء الاصطناعي على فهم المعلومات الصحية وتحضير أسئلتك. لكن قرار إجراء فحص أو تأجيله يخص طبيبك الذي يعرف حالتك. ناقش معه سبب كل فحص يُطلب منك.
راجع طبيبك قبل طلب فحوص إضافية، وعند ظهور أعراض جديدة أو مقلقة لا تكتفِ بنصيحة أداة رقمية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



