دراسة دنماركية: من تعيش معه قد يفوق الجينات أثرًا في كوفيد الشديد
بحثت دراسة في بيانات توائم وأزواجهم، ولم تجد دورًا مهمًا للجينات في دخول المستشفى بسبب كوفيد-19.

- لم تجد الدراسة دليلًا على دور مهم للجينات في دخول المستشفى بسبب كوفيد-19.
- خطر دخول المستشفى لدى من دخل شريكه كان 3.6 أضعاف الخطر لدى أشخاص مشابهين.
- سبب الارتفاع بين الأزواج غير مثبت، والتعرض الأكبر للفيروس مجرد تفسير محتمل.
لماذا يصاب بعض الناس بكوفيد-19 الشديد بينما تبقى أعراض غيرهم خفيفة؟ سعى باحثون في جامعة جنوب الدنمارك إلى الإجابة عن هذا السؤال، بحسب موقع «ميديكال إكسبرس».
اعتمدت الدراسة على بيانات أكثر من 83 ألف توأم من الدنمارك، وأكثر من 32 ألف شخص من أزواجهم وزوجاتهم. ونُشرت النتائج في المجلة الدولية لعلم الأوبئة.
لماذا التوائم والأزواج؟
التوائم المتطابقة تتشارك تقريبًا كل التنوع الجيني. أما الأزواج فلا قرابة وراثية بينهم، لكنهم يتشاركون عادةً البيت وكثيرًا من المؤثرات البيئية. لذلك تساعد المقارنة بين الفئتين على قياس وزن الجينات مقابل وزن البيئة المشتركة.
لم يجد الباحثون دليلًا على أن العوامل الوراثية لعبت دورًا مهمًا في من دخل المستشفى بسبب كوفيد-19. فتوأم المصاب لم يزد خطر دخوله المستشفى بشكل يمكن رصده.
الصورة مختلفة عند الأزواج. من دخل شريكه المستشفى بسبب كوفيد-19 كان خطر دخوله هو 3.6 أضعاف خطر أشخاص مشابهين له لم يكن شريكهم مصابًا. وفي الأزواج الذين دخل كلاهما المستشفى، كان 71% منهم قد دخلا خلال خمسة أيام من بعضهما.
ما حدود الدراسة؟
تقول الدراسة إنها لا تستطيع تفسير سبب ارتفاع الخطر بين الأزواج. من التفسيرات المحتملة أن الاحتكاك القريب والطويل بشخص مصاب يعني التعرض لكمية أكبر من الفيروس. وقد أشارت أبحاث سابقة إلى أن كمية الفيروس قد تؤثر في شدة العدوى التنفسية، لكن هذه الدراسة لم تقِس ذلك.
تذكّرنا الدراسة بأن البيئة المشتركة قد تهم بقدر ما تهم الوراثة. وهذه نتيجة دراسة واحدة لا توجيه رسمي، ولا تعني أن الجينات بلا أثر في أي مرض. إذا ظهرت عليك أو على أحد أفراد أسرتك أعراض تنفسية، فاستشر الطبيب واتبع إرشادات الجهات الصحية في بلدك.
راجع الطبيب إذا ظهرت أعراض تنفسية، وخاصة إن كنت تعتني بمصاب أو تعيش معه، أو إن اشتدت الأعراض.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



