تغيّرات الدهون في الأشعة المقطعية قد تنبّه إلى سرطان البنكرياس
دراسة من مايو كلينك رصدت تراجعًا في دهون الجسم قبل التشخيص بسنوات لدى من أُصيبوا بالمرض.

- تراجعت دهون الجسم بشكل أشد قبل التشخيص بثلاث سنوات لدى من أُصيبوا بسرطان البنكرياس.
- شملت الدراسة 1825 مريضًا و3650 شخصًا في المجموعة الضابطة.
- النتائج بحثية وتلمّح إلى إمكان الاستفادة من الأشعة المقطعية الروتينية مستقبلًا.
وجدت دراسة أجرتها مايو كلينك أن من يُصابون بسرطان البنكرياس تظهر لديهم تغيّرات قابلة للقياس في تركيب الجسم قبل التشخيص بسنوات. وتختلف هذه التغيّرات عن التي تظهر لدى أشخاص مشابهين لم يُصابوا بالمرض، بحسب «ميديكال إكسبرس». ونُشرت الدراسة في مجلة بانكرياتولوجي.
يبقى سرطان البنكرياس من أشد السرطانات فتكًا، لأن أغلب المرضى يُشخَّصون بعد انتشار المرض. وتركّز برامج المراقبة الحالية على أصحاب الخطر الوراثي أو التاريخ العائلي القوي، مع أن معظم الحالات تقع خارج هذه الفئات.
ماذا قارن الباحثون؟
حلّل الباحثون صور أشعة مقطعية للبطن لـ1825 مريضًا بالنوع الأكثر شيوعًا من سرطان البنكرياس، ولـ3650 شخصًا من المجموعة الضابطة المطابقة لهم. وقاسوا بأداة قائمة على الذكاء الاصطناعي تغيّرات العضلات والدهون تحت الجلد والدهون الحشوية. ويقول الباحثون إنها أكبر دراسة مضبوطة من نوعها.
كان تراجع الدهون تحت الجلد والدهون الحشوية أشد لدى من أُصيبوا بالسرطان خلال السنوات الثلاث السابقة للتشخيص. أما الفروق في الكتلة العضلية فظهرت أوضح خلال الأشهر الاثني عشر الأخيرة قبل التشخيص.
يرى الباحثون أن الأشعة المقطعية المُجراة لأسباب أخرى قد تلتقط هذه التغيّرات قبل اكتشاف المرض سريريًا. لكن النتائج لا تعني أن هذه الصور صارت وسيلة فحص معتمدة.
هذه الدراسة موجهة إلى الأطباء والباحثين، وليس عليك أن تفحص جسمك بنفسك. لا يعني فقدان الوزن بذاته أن لديك سرطانًا، فله أسباب كثيرة. لكن لا تتجاهل نقصًا في الوزن دون سبب واضح.
راجع الطبيب إذا فقدت وزنًا دون سبب واضح، أو كان في عائلتك تاريخ قوي مع سرطان البنكرياس.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



