رعاية المسنّ مع مرض القلب: قلة النوم والضغط النفسي يزيدان العبء
دراسة أميركية وجدت أن نوم المرافِق وحالته النفسية والجسدية ترتبط بمدى شعوره بثقل الرعاية.

- شملت الدراسة 792 مرافِقًا مصابًا بأمراض قلبية وعائية يرعون كبارًا في السن.
- ارتبط شعور المرافِق بالعبء بنومه وحالته الجسدية والنفسية ومتطلبات الرعاية.
- النتائج ارتباط وليست إثباتًا لسبب مباشر، والباحثة تدعو الأطباء إلى السؤال عن صحة المرافِق.
كثيرون ممن يعتنون بأحد أفراد أسرتهم يؤجلون صحتهم إلى ما بعد راحة من يرعونه. وقد تزداد المشقة حين يكون المرافِق نفسه مصابًا بمرض في القلب أو الأوعية الدموية، بحسب موقع «ميديكال إكسبرس».
ماذا فعلت الدراسة؟
قادت الباحثة كيونغ مي أوه من كلية الصحة العامة في جامعة جورج ميسون الدراسة، ونُشرت في «مجلة علم الشيخوخة التطبيقي». شملت 792 شخصًا يرعون كبارًا في السن من أسرهم أو دون أجر، وكلهم مصابون بأمراض قلبية وعائية. قاس الباحثون شعور المرافِقين بعبء الرعاية، وضيقهم النفسي من خلال أعراض القلق والاكتئاب.
ما الذي وجدته؟
وجد الباحثون أن متطلبات الرعاية والمشكلات الصحية لدى المرافِق ترتبط بدرجة شعوره بالعبء. وأشاروا إلى أن النوم والقدرة الجسدية والحالة العاطفية من العوامل المهمة. هذه نتائج ارتباط، ولا تثبت أن عاملًا بعينه يسبب العبء.
وأفاد المشاركون بأنهم مصابون بارتفاع ضغط الدم بنسبة 92.3% وهو الأكثر شيوعًا، إضافة إلى أمراض القلب أو نوبة قلبية سابقة. وكان معظمهم في الخامسة والستين أو أكثر، و60.9% منهم نساء، وقرابة النصف أزواج أو شركاء. وتذكر الدراسة أن قلة النوم والضيق النفسي مرتبطان بدورهما بخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية.
وترى الباحثة أن على مقدمي الرعاية الصحية أن يسألوا المرافِقين عن مسؤولياتهم، وعن أثرها في نومهم وحالتهم النفسية وقدرتهم على متابعة أمراضهم.
إذا كنت ترعى أحد والديك أو زوجك وتعاني أنت من مرض في القلب أو ضغط الدم، فصحتك جزء من الرعاية وليست رفاهية. أخبر طبيبك بأنك مرافِق، وحدّثه عن نومك ومزاجك. واطلب من أفراد الأسرة الآخرين أن يتقاسموا المهام معك.
راجع طبيبك إذا استمر الأرق أو ظهر قلق أو حزن مستمر، أو إذا وجدت صعوبة في متابعة علاجك بسبب مسؤوليات الرعاية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



