العلاج بمساعدة الخيل يخفف توتر أطفال التوحد
دراسة من جامعة ولاية كولورادو تقول إن العلاج الوظيفي مع الخيل خفّض مؤشر التوتر عند أطفال مصابين بالتوحد أكثر من العلاج التقليدي في العيادة.

- شملت الدراسة 72 طفلًا من أطفال التوحد، وامتدت عشرة أسابيع.
- انخفض الكورتيزول في المجموعتين، وكان الانخفاض أكبر مع العلاج بمساعدة الخيل.
- النتائج من دراسة واحدة، وتبيّن استجابة الجسم للتوتر، لا فائدة طويلة المدى.
بحسب دراسة من جامعة ولاية كولورادو، ساعد العلاج الوظيفي الذي يشمل الخيل على تقليل استجابة الجسم للتوتر لدى أطفال التوحد. نشرت النتائج في مجلة علمية متخصصة في التوحد واضطرابات النمو، ونقلها موقع «ميديكال إكسبرس».
كيف أُجريت الدراسة؟
شملت الدراسة 72 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 6 و11 عامًا في مركز تمبل غراندين للخيل في دنفر. تلقى الأطفال عشرة أسابيع من العلاج الوظيفي، وقورنت نتائجهم بنتائج علاج تقليدي داخل العيادة. وقاس الباحثون في لعاب الأطفال مؤشرين حيويين: الكورتيزول، وهو هرمون مرتبط باستجابة الجسم للتوتر، وأنزيم مرتبط بنشاط الجهاز العصبي.
ماذا وجدوا؟
انخفض الكورتيزول خلال الجلسات في المجموعتين، لكن الانخفاض كان أكبر لدى الأطفال الذين عولجوا مع الخيل. ويرى الباحثون أن ذلك يدل على شعور أكبر بالهدوء والراحة.
أما مستوى الأنزيم فارتفع خلال الجلسات في المجموعتين، ثم عاد قرب مستواه الأساسي خلال 20 دقيقة. يفسر الباحثون ذلك بأن أجسام الأطفال نشطت أثناء العلاج ثم تعافت، وربما يعكس ذلك حماسًا وانخراطًا إيجابيًا.
وكانت دراسات سابقة قد وجدت فوائد للعلاج بالخيل في المهارات السلوكية والتواصل الاجتماعي. وهذه الدراسة تضيف قياسًا جسديًا لاستجابة الأطفال. وهي دراسة واحدة، تقيس مؤشرات التوتر وليس التحسن طويل المدى.
قد يفيد العلاج بمساعدة الخيل بعض الأطفال، لكنه ليس بديلًا عن خطة العلاج التي يضعها الفريق المعالج. إذا فكرت فيه لطفلك، فناقش الأمر مع الطبيب أو أخصائي العلاج الوظيفي لتعرف إن كان مناسبًا لحالته.
استشر طبيب طفلك أو أخصائي العلاج الوظيفي قبل إضافة أي نوع جديد من العلاج لخطته.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.


