دراسة: القنب عند الأم المرضعة قد يعرّض الرضيع لمواد ضارة
رصدت دراسة أميركية مركبات كيميائية في بول رضّع لأمهات دخّنّ القنب أثناء الرضاعة، لكن أثرها على صحتهم لم يتضح بعد.

- رُصدت مواد كيميائية متطايرة في بول رضّع لأمهات يستخدمن القنب أثناء الرضاعة.
- لا يُعرف بعدُ هل تكفي هذه المستويات للإضرار بصحة الرضيع.
- الأمهات يحتجن إلى معلومات أوفى قبل أي قرار بهذا الشأن.
وجدت دراسة أجرتها جامعة ولاية واشنطن مركبات عضوية متطايرة في بول رضّع كانت أمهاتهم يدخّنّ القنب أثناء الرضاعة. وهذه مواد كيميائية تتبخر بسهولة وتوجد في منتجات كثيرة، وقد يضر بعضها بالصحة.
ونشرت الدراسة في مجلة علمية دولية للبحوث البيئية والصحة العامة. وتقول الجامعة إنها الأولى التي تبحث عن دلائل على تعرّض الرضّع لهذه المواد عبر الرضاعة من أمهات يستخدمن القنب.
كيف أُجريت الدراسة؟
شاركت فيها أمهات مرضعات من ولايتي واشنطن وأوريغون، يدخّنّ القنب أو يستخدمنه بالتبخير أكثر من مرة في الأسبوع. جمعت الأمهات عينات من الحليب وبول الرضيع على مدار يوم، بدءًا بعينة بعد 12 ساعة من الامتناع. ثم استخدمن القنب كعادتهن وجُمعت عينات أخرى بعد فترات محددة. وحللت العينات في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأميركية.
رُصدت في عينات البول مستقلبات لـ24 مركبًا من هذه المواد، وكان لدى كل رضيع عينة واحدة على الأقل فيها مستوى قابل للقياس.
ما الذي لا نعرفه؟
تقول الباحثة الرئيسية كورتني ميهان إن الرضّع يجب أن يتجنبوا هذه المواد إن أمكن. لكنها توضح أن الدراسة لا تبيّن هل المستويات المرصودة كافية للإضرار بصحتهم. وتضيف أن كثيرًا من الأمهات يرين القنب أأمن من الأدوية، وأنهن يقررن دون معلومات كاملة.
هذه دراسة واحدة لا تحسم مدى الخطر، لكنها تذكّر بأن «الطبيعي» ليس بالضرورة آمنًا للرضيع. إن كنتِ مرضعة وتفكرين في استخدام القنب بديلًا عن دواء، فناقشي الأمر مع طبيبك قبل أي قرار، ولا توقفي دواءً وصفه لك دون استشارته.
استشيري طبيبك أو مرشدة الرضاعة إن كنتِ مرضعة وتستخدمين القنب أو تفكرين فيه، أو إن ظهرت على رضيعك أعراض غير معتادة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



