النيكوتين في الحمل قد يُضعف مناعة الطفل لاحقاً
دراسة على الفئران تشير إلى أن النيكوتين وحده يغيّر تكوّن الجهاز المناعي ويفاقم عدوى الإنفلونزا لاحقاً.

- دراسة على الفئران: النيكوتين في الحمل وبعد الولادة غيّر الخلايا الجذعية المكونة للمناعة.
- زادت قابلية الإصابة بالإنفلونزا وشدتها لاحقاً.
- النتائج مبكرة ولا تغيّر وحدها التوصيات الطبية للبشر.
بحسب موقع ميديكال إكسبريس، توصل باحثون في جامعة كاليفورنيا في سانتا كروز إلى أن التعرض للنيكوتين أثناء الحمل وبعد الولادة بوقت قصير قد يترك أثراً طويلاً في مناعة الطفل.
ماذا وجدت الدراسة؟
من المعروف منذ زمن أن التدخين أثناء الحمل يرتبط بمشكلات صحية، منها الولادة المبكرة وزيادة الأمراض التنفسية. لكن العلماء لم يفهموا بوضوح آليات هذه الهشاشة.
في هذه الدراسة، على الفئران، غيّر النيكوتين الخلايا الجذعية التي تكوّن خلايا الدم وخلايا مناعية مهمة في الرئة. وجعل ذلك الحيوانات أكثر عرضة للإنفلونزا وأشد إصابة بها، ويرجّح الباحثون أن الأمر ينطبق على أمراض تنفسية أخرى.
ما حدود النتيجة؟
ركزت الدراسة على النيكوتين وحده، لا على بقية المواد في دخان السجائر. ويذكر الباحثون أن السجائر ومنتجات التبغ الأخرى والسجائر الإلكترونية وأكياس النيكوتين تحتوي على النيكوتين مع مواد أخرى قد تضر.
وأشار أحد المشاركين في الدراسة إلى أن الأطباء يوصون أحياناً بمنتجات بديلة للنيكوتين، كاللصقات والعلكة، لمساعدة الحوامل على الإقلاع عن التدخين. وتوحي الدراسة بأن النيكوتين نفسه قد يضر بنمو المناعة. لكن النتائج من الفئران، ولا تكفي لتغيير التوصيات الطبية.
إذا كنتِ حاملاً أو تخططين للحمل، فأفضل خطوة هي الإقلاع عن التدخين والابتعاد عن منتجات النيكوتين عموماً، ومنها السجائر الإلكترونية. ولا توقفي أي علاج ولا تبدئي به من تلقاء نفسك، بل ناقشي الخيارات المناسبة مع طبيبك.
إذا كنتِ حاملاً وتجدين صعوبة في الإقلاع عن التدخين، فاطلبي من طبيبك خطة مناسبة لحالتك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



