أطباء يحذرون من كثرة الشاشات في المدارس
أكثر من 150 طبيباً في إنجلترا يربطون استخدام الأجهزة في الصفوف بارتفاع قصر النظر لدى الأطفال.

- أكثر من 150 طبيباً يحذرون من كثرة الشاشات في المدارس الإنجليزية.
- يربطون ذلك بارتفاع قصر النظر لدى الأطفال، والرسالة تعبّر عن موقف الأطباء وليست إرشاداً رسمياً.
- الحكومة تستشير بشأن إرشادات لوقت الشاشة، وترى أن للتقنية فوائد تعليمية.
بحسب بي بي سي، وجّه أكثر من 150 طبيباً وأخصائياً في إنجلترا رسالة مفتوحة إلى وزيرة التعليم ووزيرة الصحة. حذروا فيها من أن الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات في المدارس قد يضر بصحتهم الجسدية والنمائية.
يقول الأطباء إن الأجهزة اللوحية والحواسيب تُستخدم دون فهم كامل لأثرها الصحي بعيد المدى، ومنه أثرها على العين. وذكروا أن قرابة مليون طفل يستخدمون الشاشات في معظم الدروس.
ماذا تقول الأرقام؟
أشار الأطباء إلى تحليل شمل 276 دراسة وضم 5.4 مليون مشارك حول العالم. ويقول الأطباء إن هذا التحليل وجد أن قصر النظر لدى الأطفال والمراهقين ارتفع من نحو 24% عام 1990 إلى قرابة 36% عام 2023.
أقرّت الرسالة بأن بعض الأدلة ما زال يتكشف، لكنها قالت إن اتجاهها متسق عبر أبحاث كبيرة ومستقلة. وقالت إحدى الموقعات، وهي طبيبة عامة، إن الارتفاع الكبير في قصر النظر لا يُفسَّر بالوراثة وحدها.
من جهتها، قالت الحكومة إنها تستشير الجهات المعنية بشأن إرشادات لوقت الشاشة للأطفال من عمر خمس سنوات إلى 18 عاماً. وأضافت أن التقنية قد تكون أداة تعلم قوية إذا استُخدمت بشكل صحيح.
الخبر عن مدارس إنجلترا، لكن قلق الأهل من الشاشات يخص كل بيت. يمكن للأسرة أن تراقب وقت الشاشة اليومي لأطفالها وتحرص على نومهم وراحتهم. ومن المفيد أن تسأل المدرسة عن مقدار استخدام الأجهزة في الصف.
اعرض طفلك على طبيب العيون إذا اشتكى من تشوش الرؤية أو صعوبة قراءة السبورة أو الصداع بعد القراءة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



