أهالي الأطفال ذوي الرعاية المنزلية المعقدة يعالجون مشكلات السلامة وحدهم
دراسة صغيرة تُظهر أن الآباء يبتكرون حلولاً لأعطال الأجهزة ونقص المستلزمات، وتدعو إلى حوار أوثق مع الفريق الطبي.

- دراسة صغيرة شملت 21 من الأهالي، نشرتها مجلة طب الأطفال.
- الأهالي يبتكرون حلولاً لمشكلات الأجهزة والمستلزمات دون الرجوع غالباً للفريق الطبي.
- يوصي الباحثون بحوار مستمر يبدأ منذ وصف الأجهزة.
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، نقلاً عن مستشفى لوري للأطفال في شيكاغو، يتعامل أهالي الأطفال ذوي الحالات الطبية المعقدة مع مشكلات السلامة في المنزل غالباً من دون إشراك الفريق الطبي.
تقول المصادر إن نحو طفل من كل 20 طفلاً أميركياً دون 18 عاماً يعاني حالة طبية معقدة. ويقصد بها حالات تصيب أكثر من جهاز في الجسم، مثل الشلل الدماغي، مع الاعتماد على أجهزة طبية مرتبطة بالأنابيب. ويتلقى هؤلاء الأطفال معظم رعايتهم في البيت.
ما الذي وجدته الدراسة؟
نُشرت الدراسة في مجلة طب الأطفال. شملت 21 من أولياء الأمور في أنحاء الولايات المتحدة، ممن يتحدثون الإنجليزية أو الإسبانية. أجابوا على استبيانات مرتين يومياً طوال أسبوع، وأرسلوا رسائل نصية عن رعاية أنابيب أطفالهم. والعينة صغيرة، فالنتائج أولية ولا تعمم بسهولة.
قال الباحث بيتر والش إن الآباء أظهروا إبداعاً وحسن تصرف في مواجهة مشكلات مثل نقص المستلزمات الطبية أو تعطل الأجهزة. لكنه رأى أن شراكة أقوى وتواصلاً أفضل مع الفريق الطبي سيزيدان الوعي بالمخاطر الشائعة ويساعدان على إيجاد حلول يمكن مشاركتها مع آباء آخرين أثناء التدريب. وأضاف أن الأفضل بدء هذه الحوارات عند وصف الأجهزة، وأن الحوار المستمر يقلل شعور الأهل بالعزلة.
إذا كنت ترعى طفلاً يحتاج أجهزة أو أنابيب في البيت، فشارك فريقه الطبي بالمشكلات التي تواجهك وبالحلول التي ابتكرتها. لا تتردد في السؤال عن أي خطوة لا تطمئن إليها. وتبادل الخبرات مع أهالٍ آخرين في الوضع نفسه قد يخفف العزلة.
اتصل بفريق طفلك الطبي عند أي عطل في الجهاز أو نقص في المستلزمات أو قلق بشأن سلامته، ولا تعتمد على حل مرتجل.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.


