حجم الطفل عند الولادة وصلته بأدائه الدراسي في المراهقة
دراسة بريطانية تتبعت أكثر من 92 ألف طفل ووجدت أن الأصغر من المتوقع عند الولادة سجّلوا درجات أدنى في بعض المواد.

- الأطفال الأصغر من المتوقع عند الولادة سجّلوا درجات أقل في الرياضيات والقراءة حتى سن المراهقة.
- الولادة المبكرة قليلاً ضمن فترة الاكتمال أثّرت في المهارات المبكرة، ثم تلاشى الفرق تقريباً عند دخول المدرسة.
- ليس كل طفل وُلد صغيراً سيواجه صعوبات، والدعم في البيت والمدرسة قد يغيّر النتيجة.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، تابع باحثون في جامعة وارويك أكثر من 92 ألف طفل من الرضاعة حتى المراهقة. أرادوا معرفة صلة حجم الطفل عند الولادة بنموه المبكر وبنتائجه في الاختبارات المدرسية الوطنية.
الأصغر من المتوقع
وجدت الدراسة أن الأطفال الذين وُلدوا أصغر من المتوقع مالوا إلى درجات أقل في بعض المواد، وخاصة الرياضيات والقراءة. والمقصود بالأصغر من المتوقع أن يكون وزن المولود أقل من وزن أغلب المواليد من الجنس نفسه في المرحلة نفسها من الحمل. وظل هذا الفرق ظاهراً في سن المراهقة، أي في منتصف العمر بين 14 و15 سنة.
الولادة المبكرة قليلاً
وُلد جميع الأطفال في الدراسة عند اكتمال مدة الحمل، بين الأسبوع 37 والأسبوع 41. المولودون في الأسبوعين 37 و38 كانت مهاراتهم اللغوية والحركية في الطفولة المبكرة أضعف قليلاً من المولودين بين الأسبوعين 39 و41، لكن الفروق صارت ضئيلة عند دخول المدرسة.
تقول البروفيسورة سيوبهان كوينبي إن الطفل الطبيعي الحجم أو الكبير بالنسبة لمرحلة الحمل لا يتأثر على المدى البعيد بالولادة قبل الموعد بأسابيع قليلة. وتضيف أن ليس كل مولود أصغر من المتوقع سيواجه صعوبات.
ويرى البروفيسور ديتر فولك أن صغر الحجم قد يشير إلى تأثيرات على الدماغ تمس التعلّم. لكنه يرى أن رعاية الأهل والتحفيز في البيت ودعم المدرسة قد تغيّر هذه النتائج البعيدة.
إذا وُلد طفلك أصغر من المتوقع فلا داعي للقلق المسبق، فالدراسة تتحدث عن ميل عام وليس عن مصير فردي. تابع نموه مع طبيب الأطفال، وامنحه وقتاً للحوار واللعب والقراءة، وتعاون مع مدرسته إن احتاج إلى دعم.
راجع طبيب الأطفال إذا لاحظت تأخراً في نمو طفلك أو صعوبة مستمرة في التعلّم.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



