اللعب وقراءة القصص مع طفلك ينشّطان دماغه أكثر من الشاشة
دراسة أميركية صغيرة قاست نشاط أدمغة الأطفال الصغار أثناء اللعب مع الوالدين، وقارنته بمشاهدة فيلم معاً.

- دراسة على 49 طفلاً بين 24 و44 شهراً قارنت اللعب مع الوالدين بمشاهدة فيلم معاً.
- ارتبط اللعب وقراءة الكتب بنشاط دماغي أعلى مرتبط بالانتباه والتعلم والتفاعل الاجتماعي.
- النتائج ارتباط وليست إثباتاً، والعينة صغيرة.
قد تفعل اللحظات اليومية التي تقرأ فيها كتاباً لطفلك أو تلعب معه أكثر من صناعة الذكريات. بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، ترى دراسة جديدة من جامعة نورث وسترن أن هذه التفاعلات تُشرك الدماغ الصغير بطريقة لا تفعلها الشاشة.
ماذا فعل الباحثون؟
استخدموا أغطية رأس قماشية مرنة تناسب الأطفال لقياس النشاط الكهربائي الطبيعي للدماغ، عبر تخطيط كهربية الدماغ. وسجّلوا النشاط أثناء لعب الطفل مع أحد والديه أو مقدم الرعاية، ثم أثناء مشاهدتهما فيلماً معاً. شملت الدراسة 49 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 24 و44 شهراً، بقدرات لغوية متفاوتة، منهم أطفال مصابون بالتوحد وأطفال غير مصابين.
ماذا وجدوا؟
وجدت الدراسة أن لحظات اللعب والتفاعل ارتبطت بنشاط أعلى في الدماغ مرتبط بالانتباه والتعلم والتفاعل الاجتماعي. وتقول الباحثة إليزابيث نورتون إن التواصل الحقيقي مع الطفل في اللعب وقراءة الكتب ينقل دماغه إلى «وضع التعلم».
والنتيجة هنا ارتباط وليست إثباتاً لسبب ونتيجة، والعينة صغيرة نسبياً. وقد نُشر البحث في مجلة «براين آند لانغوج» العلمية، وهو جزء من دراسة أوسع عن نمو اللغة والصحة النفسية عند الأطفال.
لا تحتاج إلى ألعاب مكلفة. يكفي أن تجلس مع طفلك وتقرأ له أو تلعب معه وتتفاعل معه في وقت يومي ثابت. هذه اللحظات تدعم تعلمه وتقرّبكما من بعضكما.
إذا قلقت من تأخر كلام طفلك أو تفاعله مع من حوله، فاستشر طبيب الأطفال.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



