حين يدخل مريض السرطان العناية المركزة، يتعب أهله أيضًا
مراجعة علمية تلفت إلى القلق والإرهاق عند من يرافقون مريضًا في حالة حرجة.

- مراجعة لتسع دراسات شملت 924 مشاركًا.
- في إحدى الدراسات ظهرت أعراض قلق لدى 71% من المرافقين.
- الإرهاق وقلة النوم والعزلة شائعة، وقد تستمر بعد انتهاء الأزمة.
عندما يصارع مريض السرطان في العناية المركزة، ينصبّ الاهتمام عليه، وهذا مفهوم. لكن أسرته وأصدقاءه يحملون عبئًا ثقيلًا لا يراه كثيرون.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، حللت مراجعة علمية نُشرت في مجلة متخصصة في تمريض العناية الحرجة تسع دراسات دولية شملت 924 مشاركًا. وخلصت إلى انتشار القلق والاكتئاب والإرهاق وتراجع الشعور بالعافية بين من يرافقون المريض.
ماذا وجدت الدراسات؟
في إحدى الدراسات، ظهرت أعراض قلق لدى 71% من المرافقين، وأعراض اكتئاب لدى نحو النصف. وذكر معظمهم صعوبة في العناية بأنفسهم، وكثر منهم عانوا من قلة النوم والعزلة الاجتماعية.
وشعر المرافقون أيضًا بغموض في مستقبل مريضهم، ونقص في المعلومات عمّا بعد الخروج من العناية المركزة. وكان بعضهم يوازن بين الرعاية والعمل والأسرة، واستمر الضيق عند بعضهم أشهرًا بعد زوال الخطر.
وقالت الباحثة الرئيسية إن المرافقين كثيرًا ما يؤجلون راحتهم. وأشارت المراجعة إلى أن مرافقي مرضى السرطان في العناية المركزة يواجهون تحديات خاصة. وجاء النشر بالتزامن مع أسبوع المرافقين في أستراليا.
إذا كنت ترافق مريضًا في حالة حرجة، فاعتنِ بنفسك أيضًا: حاول أن تنام وتأكل بانتظام، واقبل مساعدة الأقارب والأصدقاء في تقاسم المهام. واسأل الفريق الطبي بوضوح عمّا يمكن توقعه، فالمعلومة تخفف جزءًا من القلق. وفي مجتمعاتنا التي تقوم فيها الأسرة عادة بدور كبير في الرعاية، يستحق هذا التعب أن يُرى ويُدعم.
راجع طبيبًا أو مختصًا نفسيًا إذا استمر القلق أو الحزن أو اضطراب النوم لديك مدة طويلة أو بدأ يؤثر في حياتك اليومية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

