«ضباب الحمل»: ارتباطه بالقلق والاكتئاب أوضح منه بالرياضة
دراسة صغيرة وجدت أن أعراض القلق والاكتئاب ترافق شرود الذهن وضعف التركيز لدى الحوامل والأمهات الجدد، وأن أثر الرياضة ليس بسيطاً.

- «ضباب الحمل» وصف شائع وليس تشخيصاً طبياً، وارتبط في الدراسة بأعراض القلق والاكتئاب.
- الرياضة لم تقلل الضباب لدى الجميع، فقد أفادت من لديهن أعراض اكتئاب، وربما زادته لدى من لديهن قلق مرتفع.
- الدراسة صغيرة (56 امرأة)، ولا تكفي وحدها لوضع نصيحة عامة.
بحسب دراسة أجراها باحثون في جامعة ولاية بنسلفانيا، ترتبط أعراض القلق والاكتئاب بارتفاع ما يُعرف بـ«ضباب الحمل». ويسمّيه البعض أيضاً «ضباب الأمومة» أو «دماغ الأم».
«ضباب الحمل» ليس تشخيصاً طبياً. هو وصف شائع لتشتت التركيز وزلّات الذاكرة والنسيان التي قد تعيشها الحامل والأم بعد الولادة.
ماذا فعل الباحثون؟
أراد الفريق أن يعرف هل تخفف الرياضة هذا الضباب. شاركت في الدراسة 56 امرأة في وسط ولاية بنسلفانيا، وكنّ في الأسبوع الثلاثين تقريباً من الحمل، وأجبن عن استبيانات. أجابت 46 منهن عن الأسئلة نفسها بعد ستة أسابيع من الولادة. وتناولت الأسئلة النشاط البدني وأعراض الاكتئاب والقلق.
ماذا وجدوا؟
في المتوسط، لم تعانِ النساء الأكثر نشاطاً بدنياً من ضباب أقل. أما النساء اللواتي ظهرت عليهن أعراض قلق أو اكتئاب أكثر فعانين من ضباب أكثر. وساعدت الرياضة في تخفيف الضباب لدى من لديهن أعراض اكتئاب مرتفعة. في المقابل، ربما زادته لدى الأمهات الجدد اللواتي لديهن أعراض قلق مرتفعة.
تقول الباحثة الأولى في الدراسة إن الصورة أكثر تعقيداً مما توقعوا، وإن مساعدة الأمهات على تصفية الذهن تتطلب أكثر من النشاط البدني، منها الاهتمام الجاد بالعناية الذاتية. وتجدر الإشارة إلى أن العينة صغيرة، وأغلب المشاركات من البيض وحاصلات على شهادة جامعية، فلا يصح تعميم النتائج على الجميع.
إذا لاحظتِ نسياناً أو شروداً أثناء الحمل أو بعد الولادة، فهذا شائع ولا يعني بالضرورة وجود مشكلة. انتبهي إلى مزاجك وقلقك، وخصصي وقتاً للراحة والعناية بنفسك، واطلبي دعم من حولك. لا تغيّري نشاطك البدني بناءً على هذه الدراسة وحدها، واستشيري طبيبتك.
راجعي طبيبتك إذا رافق النسيان أو تشتت التركيز قلق شديد أو حزن مستمر أو صعوبة في ممارسة حياتك اليومية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



