الكيتامين أثناء الولادة القيصرية قد يخفف أعراض اكتئاب ما بعد الولادة
تحليل لست تجارب سريرية يشير إلى فائدة محدودة في الأسبوعين الأولين، لكن الباحثين يحذّرون من التعجّل.

- تحليل لست تجارب على 1832 امرأة وجد تحسنًا محدودًا في الأعراض خلال أسبوعين.
- الباحثون يؤكدون أن الوقت مبكر للقول إن الدواء يمنع الاكتئاب المشخَّص أو يُستخدم روتينيًا.
- اكتئاب ما بعد الولادة يصيب نحو امرأة من كل خمس.
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، عُرض في مؤتمر طبي للتخدير تحليل جديد يجمع نتائج عدة تجارب. ووجد أن إعطاء الكيتامين أو مشتقه الإسكيتامين أثناء الولادة القيصرية أو بعدها مباشرة ارتبط بانخفاض ملحوظ إحصائيًا في أعراض الاكتئاب خلال أول أسبوعين بعد الولادة.
ماذا فعل الباحثون؟
راجعوا ست تجارب عشوائية منشورة بين يناير 2015 وسبتمبر 2025، وشملت 1832 امرأة خضعن لولادة قيصرية مجدولة. وقارنوا من تلقين الدواء بمن لم يتلقينه، واستخدموا مقياس إدنبرة لاكتئاب ما بعد الولادة، وهو استبيان شائع للفحص. وكان الانخفاض في الأعراض بين صغير ومتوسط.
لماذا يهم هذا؟
يصيب اكتئاب ما بعد الولادة نحو امرأة من كل خمس، وقد يؤثر في الأم والطفل والأسرة. وارتبطت الولادة القيصرية بارتفاع خطر أعراضه، ومنها الحزن والقلق والعصبية وفقدان الاهتمام وصعوبة التعلّق بالطفل.
لكن الباحث الرئيسي نفسه قال إن النتائج واعدة، وإن من المبكر القول إن الكيتامين يمنع اكتئاب ما بعد الولادة المشخَّص طبيًا أو أنه ينبغي استخدامه بشكل روتيني. فالنتائج قُدّمت في مؤتمر وتخص الأعراض المبكرة فقط.
لا تعني هذه النتيجة أن على أي أم طلب دواء معيّن أثناء الولادة. المهم أن تعرف الأم وأسرتها أعراض اكتئاب ما بعد الولادة، وأن يتحدثوا عنها مبكرًا دون خجل. ويقرّر فريق التخدير والتوليد وحده ما يناسب كل حالة.
إن استمر الحزن أو القلق أو فقدان الاهتمام بعد الولادة، أو شعرتِ بصعوبة في التعلّق بطفلك، فراجعي طبيبك دون تأخير.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



