زيارات منزلية تدعم الصحة النفسية للأمهات الجدد
دراسة أميركية تبحث كيف يمكن لبرامج الزيارات المنزلية أن تقدم دعماً نفسياً للأمهات منذ بداية الأمومة.

- الدراسة تقييم أولي لتوسيع برنامج دعم نفسي للأمهات عبر الزيارات المنزلية، ولا تقيس نتائجه بعد.
- أكثر من 90% من 72 برنامجاً مستجيباً يفحص الاكتئاب حول الولادة روتينياً.
- الخوف من الحكم وصعوبة المواعيد من أبرز العقبات، ودعم الأسرة مهم.
هل يساعد الوصول إلى الأم الجديدة منذ البداية على أن تبدأ رحلتها بشكل أفضل؟ هذا ما تتناوله دراسة نشرتها مجلة علمية، بحسب موقع «ميديكال إكسبرس». تقيّم الدراسة برامج الزيارات المنزلية التي تقدم خدمات نفسية للأمهات والأسر حول الولادة، وخاصة من لا تتاح لهم هذه الخدمات عادة.
ما الذي فعله الباحثون؟
الدراسة تقييم أولي في ولايتي أيوا وإنديانا الأميركيتين، هدفه توسيع تطبيق برنامج «الأمهات والأطفال»، وهو تدخل قائم على العلاج المعرفي السلوكي، داخل برامج الزيارات المنزلية. أي إنها لا تقيس بعد أثر البرنامج على صحة الأمهات. وعمل الفريق مع مقدمي الرعاية وممثلي جهات حكومية ومستفيدين من البرامج.
ماذا وجدوا؟
رسم الباحثون خريطة لأكثر من 500 برنامج في الولايتين. وفي مسح شمل 72 برنامجاً، قال أكثر من 90% من البرامج المستجيبة إنها تفحص اكتئاب ما حول الولادة بشكل روتيني. ويرى الباحثون أن ذلك يزيد الحاجة إلى أدوات علاجية منظمة قائمة على الأدلة أثناء الزيارات.
ما العقبات؟
من المقابلات تبين أن من أبرز ما يعيق المشاركة الخوف من الحكم عليهن، وصعوبة تنظيم المواعيد. كما برزت أهمية إشراك الأسرة والمحيط الاجتماعي الأوسع. ويصف الخبر اكتئاب وقلق ما حول الولادة بأنهما شائعان وقد يكونان خطيرين.
القلق والحزن بعد الولادة ليسا ضعفاً ولا تقصيراً، ويمكن طلب المساعدة فيهما. إن كنتِ أماً جديدة أو تعرفين واحدة، فشجعي على الحديث عن المشاعر مع الطبيب أو الممرضة، وقدّمي دعماً عملياً من الأسرة.
استشيري الطبيب إذا استمر الحزن أو القلق بعد الولادة أو أثّر في الحياة اليومية والعناية بالطفل.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



