حصة دراسية واحدة تغيّر نظرة طلاب جامعيين إلى المرض النفسي
دراسة صغيرة تشير إلى أن الحديث الصريح عن شيوع الاضطرابات النفسية قد يخفف الوصمة.

- حصة من 50 دقيقة غيّرت آراء 79 طالباً جامعياً عن المرض النفسي.
- بعد النشاط رأى الطلاب أن الحالات النفسية قابلة للعلاج وأقل ارتباطاً بالخطر أو «الاختلاف».
- الدراسة صغيرة ولا يصح تعميم نتائجها.
بحسب موقع ميديكال إكسبريس، كفت حصة واحدة مدتها 50 دقيقة لتغيير نظرة مجموعة من طلاب الجامعة إلى المرض النفسي. قادت النشاط أستاذة علم النفس في جامعة فلوريدا الدولية، ونُشرت النتائج في مجلة متخصصة بتدريس علم النفس.
ما الذي جرى في الحصة؟
بدأت الأستاذة من فكرة بسيطة: نحو 80% من الناس سيمرّون باضطراب نفسي في مرحلة ما من حياتهم. وترى أن الوصمة توحي بأن المرض النفسي يصيب «الآخرين» فقط، وقد تدفع الناس إلى تجنب طلب المساعدة.
شارك 79 طالباً في نشاط قائم على الأسئلة. سُئلوا عن معتقداتهم حول الصحة النفسية، ثم أجابوا عن أسئلة تُظهر مدى شيوع صفات وسلوكيات يومية، مثل لون العينين البني أو عدم الالتزام بقرارات رأس السنة. تنقّل الطلاب في القاعة بحسب إجاباتهم، فرأوا كم زميلاً يشاركهم التجربة نفسها. وأكدت الأستاذة أن صعوبات النوم أو المزاج أو القلق أو الانتباه أو الأكل قد تكون جزءاً من الصحة النفسية لأي إنسان.
ماذا تغيّر؟
في نهاية النشاط، قلّ ميل الطلاب إلى اعتبار المصابين بمرض نفسي خطرين أو مختلفين عن غيرهم، وزاد ميلهم إلى رؤية هذه الحالات قابلة للعلاج لا حكماً يلازم صاحبه مدى الحياة. وقالت الأستاذة إن أمراً يصيب ما بين 50% و80% من الناس خلال حياتهم لا يصح وصفه بـ«الشاذ»، واتفق الطلاب على أن اسم المقرر «علم النفس الشاذ» لم يعد يعبّر عن فهمهم. لكن الدراسة صغيرة وشملت طلاباً في مقرر واحد، فلا يصح تعميم نتائجها.
مشكلات النوم أو المزاج أو القلق أو التركيز تجربة إنسانية شائعة، وليست عيباً أو ضعفاً. الحديث الهادئ عنها مع الأهل والأصدقاء قد يخفف الوصمة، ويسهّل على من يعاني أن يطلب المساعدة.
إذا استمرت صعوبات النوم أو المزاج أو القلق أو الانتباه وأثّرت في حياتك اليومية، فاستشر طبيباً أو مختصاً في الصحة النفسية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



