دقائق من اليقظة الذهنية قد تدعم علاج المراهقين النفسي
دراسة في جامعة هايدلبرغ وجدت أن تمرين يقظة ذهنية قصيراً في بداية كل جلسة علاج ارتبط بتراجع أكبر في الأعراض لدى المراهقين.

- دراسة على 90 مراهقاً وجدت أن تمرين يقظة ذهنية في بداية الجلسة ارتبط بتراجع أكبر في الأعراض.
- لم يختلف أثر اليقظة الذهنية بوضوح عن أثر تمارين الاسترخاء.
- تحسنت الأعراض في المجموعات الثلاث، فالعلاج النفسي نفسه هو الأساس.
بحسب دراسة أجراها مركز العلاج النفسي في جامعة هايدلبرغ بإشراف الدكتور يوهانس ماندر والدكتورة يوليا كالمار، قد يفيد تمرين يقظة ذهنية قصير في بداية جلسة العلاج النفسي المراهقين. ونُشرت الدراسة في «مجلة علم النفس السريري».
شملت الدراسة 90 مراهقاً تتراوح أعمارهم بين 11 و19 عاماً، يتلقون علاجاً خارجياً من الاكتئاب أو اضطرابات القلق أو فرط الحركة وتشتت الانتباه. وُزّعوا عشوائياً على ثلاث مجموعات.
كيف جرت التجربة؟
بدأت كل جلسة من الجلسات الـ24 في المجموعة الأولى بتمرين يقظة ذهنية مدته من خمس إلى عشر دقائق. وشمل ذلك تمارين التنفس ومسح الجسد والمشي الواعي. والمقصود باليقظة الذهنية الانتباه إلى اللحظة الحاضرة ومراقبة الأفكار والمشاعر وأحاسيس الجسد دون حكم عليها. أما المجموعة الثانية فبدأت جلساتها بتمارين استرخاء بالمدة نفسها، والثالثة بلا مقدمة موحدة.
ماذا وجد الباحثون؟
تراجعت الأعراض النفسية في المجموعات الثلاث خلال العلاج، بحسب استبيان أجاب عنه المراهقون. غير أن مجموعة اليقظة الذهنية سجلت تراجعاً أكبر من المجموعة التي لم تتلقَّ مقدمة موحدة، وشعر أفرادها بتحسن أكبر في العلاقة العلاجية. لكن لم يظهر فرق ملحوظ بين اليقظة الذهنية والاسترخاء في خفض الأعراض. وتقول كالمار إن هذه التمارين القصيرة يسهل إدخالها في العلاج الخارجي.
قد يساعد تمرين تنفس هادئ أو لحظة انتباه للحاضر المراهق على الدخول في أجواء العلاج، لكنه لا يغني عن العلاج. وإن كان ابنك أو ابنتك يتلقى علاجاً نفسياً فيمكنك سؤال المعالج عن هذه التمارين. وتبقى الدراسة واحدة ولا تعطي حكماً قاطعاً.
إذا لاحظت على المراهق حزناً أو قلقاً مستمراً أو تغيراً واضحاً في سلوكه ودراسته، فاطلب استشارة طبيب أو اختصاصي نفسي.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



