بعد الكوارث: الشعور بالوحدة وفقدان المعنى يؤلمان أكثر
دراسة يابانية ترى أن دعم الناجين لا يكفي فيه توفير العلاقات الاجتماعية، بل يجب أيضاً الانتباه إلى شعورهم بالوحدة والهدف.

- الوحدة ارتبطت بضيق نفسي أشد، والإحساس بالهدف ارتبط بضيق أقل.
- الدراسة مقطعية وتُظهر ارتباطاً فقط، ولا تثبت أن عاملاً يسبب الآخر.
- يقترح الباحثون أن يشمل الدعم بعد الكوارث استعادة الأنشطة والأدوار التي تمنح الحياة معنى.
حلّل باحثون في جامعة كانازاوا اليابانية بيانات 16,296 بالغاً تأثروا بزلزال شبه جزيرة نوتو عام 2024 وبكارثة الأمطار الغزيرة التي أعقبته. وبحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، نُشرت الدراسة في مجلة «بي إم سي للصحة العامة».
ما الذي وجدته الدراسة؟
اعتمد الباحثون على مسح صحي أجرته محافظة إيشيكاوا في يناير وفبراير 2025. ومن بين 13,492 مشاركاً توفرت لهم نتائج المقياس، بلغ 1,256 شخصاً، أي 9.3%، مستوى الضيق النفسي الشديد.
ارتبط الشعور الأكبر بالوحدة بزيادة احتمال الضيق النفسي الشديد، وارتبط الشعور الأقوى بالهدف في الحياة بانخفاضه. وارتبطت به أيضاً عوامل أخرى، منها نوع السكن الحالي والصحة كما يقيّمها الشخص، وعدد مرات الخروج من المنزل، ومدة النوم، والوضع الاقتصادي، والمعاناة العاطفية المرتبطة بتذكّر الكارثة، ووجود مرض نفسي حالي.
أما مؤشرات الضرر أو الإصابة الناجمة عن الزلزال والأمطار فلم ترتبط وحدها بالضيق الشديد بعد ضبط العوامل الأخرى.
ماذا يقترح الباحثون؟
أظهر التحليل أن الروابط الاجتماعية القوية ترتبط بوحدة أقل وبإحساس أكبر بالهدف، وهذا بدوره يرتبط بضيق نفسي أقل. ويقول الباحث تتسو هيروساوا إن الدعم بعد الكوارث ينبغي ألا يقتصر على وجود علاقات، بل يشمل أيضاً هل يشعر الناس بالوحدة وهل ما زال لحياتهم معنى ودور. وهذه الدراسة مقطعية، أي تلتقط لحظة واحدة، فهي تبيّن ارتباطات ولا تثبت سبباً ونتيجة.
إذا مررت أنت أو أحد أقاربك بظرف صعب، فلا يكفي أن تكون محاطاً بالناس. من المفيد أن تحافظ على نشاط له معنى وعلى دور في يومك، وأن تتحدث عن شعورك بالوحدة. وتصلح هذه الفكرة لدعم من عاشوا أزمات أو فقداناً أو نزوحاً.
إذا استمر الضيق النفسي أو أثّر في النوم والحياة اليومية، فاطلب المساعدة من طبيب أو مختص نفسي.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



